الرئيسية
الوفيات
أحداث اليوم - بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أتقدّم أنا المحامي خالد ربابعة، باسمي ونيابةً عن والدي الدكتور محمد أحمد صالح ربابعة (أبو عمر) وأولاده، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أبناء عمّتي الكرام، وإلى عشيرة الزعارير الأفاضل عامةً، وإلى أبناء وأحفاد المرحوم الحاج حسن عقاب الزعارير خاصةً، بوفاة فقيدهم الغالي، المغفور له بإذن الله تعالى، المحامي الشاب علي (محمد علي) حسن عقاب الزعارير، نجل القاضي السابق محمد علي حسن الزعارير، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته.
إنّ رحيل شابٍّ في مقتبل العمر، كان يُرجى له مستقبلٌ واعد، لهو مصابٌ أليمٌ ووجعٌ تعجز الكلمات عن وصفه، وتعتصر له القلوب حزنًا وأسى. وإنّا أمام قضاء الله وقدره لا نملك إلا التسليم لأمره، والرضا بحكمه، ولا نقول إلا ما يُرضي ربّنا، إيمانًا بقضائه وقدره.
نسأل الله العليّ القدير أن يتغمّد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يشمله بعفوه ومغفرته، وأن يُكرم نزله، ويوسّع مدخله، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يُسكنه الفردوس الأعلى من جنّات النعيم، وأن يجعل ما أصاب أهله وذويه رفعةً في الدرجات، وعظيمًا في الأجر والثواب.
وإذ نشاطر أبناء عمّتي الكرام، وعشيرة الزعارير الأصيلة، أحزانهم ومصابهم الجلل، فإننا نبتهل إلى الله أن يربط على قلوبهم، ويلهمهم جميل الصبر وحسن الاحتساب، وأن يجبر مصابهم، ويخفّف عنهم ألم الفراق، وأن يُحسن عزاءهم، ويُعظّم أجرهم، وأن تبقى سيرة الفقيد العطرة وذكراه الطيبة حاضرتين في قلوب محبّيه، شاهدتين على ما تركه من أثرٍ طيب.
عظّم الله أجرنا وأجركم، وأحسن عزاءنا وعزاءكم، وغفر لفقيدنا، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
المحامي
خالد ربابعة




الرجاء الانتظار ...