الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، في الديوان الملكي الهاشمي، مضارب بني هاشم، وفدا من هيئة الكرامة والوفاء الشبابية، ضم نحو 1400 شخصية من مختلف الفئات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والشبابية والنسائية.
ونقل العيسوي للحضور تحيات واعتزاز جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مؤكدا أن الديوان الملكي سيبقى، بتوجيهات ملكية، مفتوحا أمام أبناء الوطن للاستماع إلى آرائهم وقضاياهم ومتابعتها مع الجهات المعنية.
وأكد العيسوي أن توجيهات جلالة الملك تضع حماية مصالح الوطن العليا والإنسان الأردني في مقدمة الأولويات، مشيرا إلى أن التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم يشكلان جزءا أساسيا من النهج الملكي.
وقال إن المواطن هو محور عملية التنمية وغايتها، وإن نجاح الخطط والبرامج يقاس بقدرتها على إحداث أثر ملموس في حياة الأردنيين، خصوصا في مجالات فرص العمل والدخل والتعليم والصحة والخدمات.
وأشار إلى أن متابعة جلالة الملك لتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي تستهدف تعزيز النمو والاستثمار وتحفيز القطاعات الإنتاجية وتوفير فرص عمل مستدامة، لافتا إلى أن التحرك الملكي على المستوى الدولي ولقاءاته مع الشركات والمؤسسات الاستثمارية يهدف إلى جذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا والخبرات وفتح أسواق جديدة أمام الاقتصاد الوطني.
وأكد العيسوي أن مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري تشكل منظومة متكاملة تستهدف تطوير مؤسسات الدولة ورفع كفاءة الإدارة العامة وترسيخ سيادة القانون وتوسيع المشاركة وتعزيز قدرة الاقتصاد على النمو وتوفير الفرص.
ولفت إلى أن الشباب والمرأة يمثلون ركيزة أساسية في عملية التحديث، مؤكدا اهتمام جلالة الملك وسمو ولي العهد بتوفير فرص التعليم والتدريب والعمل والريادة والابتكار أمام الشباب، وتعزيز مشاركة المرأة في مختلف المجالات.
وشدد على أن قوة الأردن تستند إلى تماسك مؤسسات الدولة ووحدة المجتمع والقدرة على مواجهة التحديات، مؤكدا أن أمن الوطن واستقراره وسيادته ومصالح المواطنين تأتي فوق كل اعتبار.
وأشاد بدور القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية المملكة وصون أمنها واستقرارها، مشيرا إلى الرعاية الملكية المستمرة لتطوير قدراتها ورفع جاهزيتها.
وفي الشأن الإقليمي، أكد العيسوي أن مواقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية تستند إلى ثوابت راسخة يقودها جلالة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل على وقف الحرب في غزة وإنهاء معاناة المدنيين، ورفض محاولات فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية والقدس.
كما أكد استمرار الأردن في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية، والتمسك بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال إن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يؤمن بأن أزمات المنطقة لا تعالج بالحروب والقتل والتدمير والتجويع، وإنما بالحوار والحلول السياسية والسلمية التي تحمي الشعوب وتصون كرامتها.
وشدد العيسوي على أن خدمة الوطن مسؤولية تتجاوز الشعارات والمواقف، وتتطلب العمل والإنتاج واحترام القانون والمحافظة على الوحدة الوطنية والتصدي للإشاعات والمعلومات المضللة وتقديم المصلحة العامة.
**من جهتهم، أكد المتحدثون اعتزازهم بالقيادة الهاشمية ووفاءهم لجلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدين وقوفهم خلف مواقفه وجهوده في حماية الأردن وصون أمنه واستقراره وتعزيز منعة الدولة ومواصلة مسيرة البناء والتحديث.**
وأكدوا أن الأردن سيبقى قويا بقيادته وشعبه ومؤسساته، وأن الحفاظ على أمنه ووحدته واستقراره مسؤولية مشتركة، مشددين على أن الانتماء الحقيقي للوطن يكون بالعمل والإنجاز وتحمل المسؤولية والمحافظة على مقدرات الدولة.
وثمنوا جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، واهتمامه بالشباب وتمكينهم وفتح المجال أمامهم للمبادرة والعمل وتحمل المسؤولية، مؤكدين أن قرب سموه من الشباب يعزز ثقتهم بقدرتهم على المشاركة في صناعة مستقبل الأردن.
كما أشادوا بجهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في مجالات التعليم والشباب والطفولة وتمكين المرأة والأسرة، ودورها في دعم بناء أجيال مؤهلة وقادرة على خدمة المجتمع والوطن.
وأكد المتحدثون أهمية تعزيز الأمن الفكري والوعي الوطني والتصدي للتطرف والمعلومات المضللة، إلى جانب توسيع فرص العمل والمشاركة أمام الشباب، والاستفادة من قدراتهم في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتعليم الإلكتروني.
وشددوا على أهمية تطوير البيئة الجامعية وتعزيز دور الجامعات في بناء الشخصية والوعي والقيادة، وتشجيع الحوار واحترام الاختلاف والعمل المشترك، إلى جانب تعزيز العمل التطوعي والوعي القانوني وتعلم اللغات والتأهيل الثقافي.
كما طالبوا بتوسيع فرص المشاركة أمام مختلف فئات الشباب، ومن بينهم الرياضيون والأشخاص ذوو الإعاقة، وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص وتمكينهم من المشاركة في الحياة العامة ومواقع العمل والمسؤولية.
وتناول عدد من المتحدثين مطالب واحتياجات خدمية وتنموية واجتماعية تتعلق ببعض المناطق والفئات، إلى جانب قضايا مرتبطة بفرص العمل والرعاية والتمكين، مؤكدين أهمية معالجتها وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي ختام اللقاء، ثمن العيسوي ما طرحه الحضور من آراء ومطالب، وما عبروا عنه من اعتزاز بالأردن وقيادته الهاشمية، مؤكدا أن العلاقة بين الأردنيين وقيادتهم تقوم على الثقة والوفاء والمسؤولية المشتركة تجاه الوطن.




الرجاء الانتظار ...