الرئيسية الرأي اليوم

شارك من خلال الواتس اب
    الأردنيون لـ "وطن ع وتر": ما هكذا تورد الإبل
    من المسلسل - أرشيفية

    أحداث اليوم -

    أحمد بني هاني وشفاء القضاة - يأتي رمضان، ليصحبَ معه الكثير من المسلسلات والبرامج؛ إذ ينتظرها الناس كعادةٍ رمضانيةٍ إبان كل سنة، وإن كانت ردود فعلهم مُختلفة تجاهها.

    بيدَ أن رمضان الحالي كان مختلفًا بطريقة عرض بعض مسلسلاته، فقد أثار مسلسل "وطن ع وتر"، الذي يعرض على إحدى المحطات المحليّة الفضائيّة تزامنًا مع موعد الإفطار غضب واستياء الأردنيين؛ لما يتضمنه من تجاوزات ومصطلحات خادشة لحرمة الشهر الفضيل.

    وتداول المسلسل مصطلحات وألفاظ نابية في إطار كوميدي لا يتفق مع عادات وتقاليد الشعب الأردني المحافظ إلى جانب تعديها الصارخ على حرمة رمضان لاحتوائها على كلمات خادشة وايحاءات جنسية بشكل متكرر منذ بداية عرضه.

    "أحداث اليوم" حاولت التواصل مع المعنيين وقياس ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتخمين ردود فعل الناسِ حوله.

    ويرى نقيب الفنانيين السابق ساري الأسعد، أن مثل هذه المسلسلات التي يتم عرضها بألفاظ خارجةٍ عن الحياء والحشمة، لا تليق بمجتمعنا، فالأصل بالكوميديا التهذيب.

    ويقول لـ"أحداث اليوم" إن الفنانيين يجب أن يكونو معلمين، "فهناك قيم وأخلاق، خطٌ أحمر"، أما هذا المسلسل فقد أساء للفنان نفسه أكثر من إساءته لغيره، خاصةً وأن هناك عائلات تشاهده.

    ويؤكد الأسعد أن للفنِ علاقةً بالحياء والقيم "يتوجب علينا بث رسائل محترمة ومقدّرة؛ فالكوميديا لم نعتدها بهذا الشكل".

    ويلفت إلى أن النقابة لا علاقة لها بالرقابة على الأعمال الفنيّة، وإنما هذه مسؤوليّة الفنان نفسه، والمحطة الإذاعيّة التي تقوم ببث المسلسل.

    ويتوقع الأسعد أن ما يبث الآن هو بناءً على رغبة رأسِ المال لا الجمهور، و"يبدو أنّ هناك مخططًا لتدمير منظومة الأخلاق".

    ويتابع أن الأمر لم يعد مقتصرًا على الأعمال الكوميديَّة وحسب، وإنما يشمل كل الأعمال الرمضانيّة بشكلٍ عام؛ لأن رسالة الكثير من المسلسلات باتت تحتوي على العنف والدِماء.

    من جهته يؤكد المخرج الأردني بسام المصري أن مسلسل "وطن ع وتر" لا يحمل مسماه الحقيقي ويتناول القضايا بشكل سطحي وبسيط تصل أحياناً إلى درجة السخافة.

    ويبيّن المصري لـ "أحداث اليوم"، إن المسلسل ركز على إضحاك الجمهور على حساب الفكرة والمضمون الذي يقدمه، ويتضمن اساءات في بعض الأحيان بعيداً عن رسالة الفن.

    ويتساءل عن هدف القناة التي تبث هذا المحتوى وهي القناة التي أثبتت حضورها خلال فترة وجيزة على الساحة الإعلامية المحلية والعربية على حد وصفه.

    ويشير المصري إلى أن الأعمال الفنية لا تخضع للرقابة في الاردن وهو احترام من الدولة للفن والابداع وتشجيعاً له، ولكن الرقابة تكون في الوسائل الإعلامية التي تبث هذه الأعمال.

    ويشدد على أن كل قناة داخل الدولة تتحمل الأعمال التي تقوم ببثها ويفترض من القنوات الموجودة في الأردن أن تحمل هدف عدم الاساءة للدولة وللجمهور.

    ويرفض المصري أن يقدم الفنان أي عمل على طلب الجمهور لأن الجمهور يختلف في أذواقه وأهوائه وقد لا يدرك خطورة الأعمال، ولكن الفن رسالة ويجب أن يرتقي الفنان بالرسالة التي يقدمها للجماهير.

    من جهتها حاولت "أحداث اليوم"، الاتصال مع ادارة القناة للحصول على رد حول القضية إلا أن أكثر من مصدر تهرب من الإجابة بحجة عدم امتلاكهم الصلاحيات للتصريح، قبل أن نتواصل أكثر من مرة مع المدير العام للقناة فارس الصايغ إلا أن الأخير لم يجب على اتصالاتنا.

    ورصدت "أحداث اليوم"، أبرز ردود الفعل، والتي امتزجت بين ناقد للمسلسل، وللفنان، ومدافع عن اللهجة الفلسطينيّة فيه.

    وينتقد حسام طباخة المسلسل "وطن ع وتر انا مش عارف كمية الزناخه وبرادة الوجه اللي بعماد فراجين هي لمتى راح ضل متله متل رامز جلال مسلسلات بايخه وما الها اي هدف عنجد زناخه مابعدها زناخه".

     



    ويقول عامر غزلان "أن "عماد فراجين عبقري، خلا الكل يعمل إله دعاية، سواء المنتقدين الموضوعيين للبرنامج أو المنتقدين "الإقليمين" الذين ينفثون سم عفنهم وتخلفهم من منطقهم وكلامهم.. ضل حدا مش طايق عماد فراجين لأنه فلسطيني بحكي "كال وكلنا" وبس ولا لسا؟"".

     

    عماد فراجين عبقري، خلا الكل يعمل إله دعاية، سواء المنتقدين الموضوعيين للبرنامج أو المنتقدين "الإقليمين" الذين ينفثون سم...

    Posted by Amer Ghozlan Ghozlan on Monday, May 13, 2019



    ويؤيد محمد علاونة الانتقادات التي طالت المسلسل بقوله "اليوم انتبهت عالنقد الحاد لبرنامج وطن ع وتر والصراحه معهم حق. من اول يوم لفت انتباهي انه فراجين بدل ما يطور المحتوى ويرتقي بالعكس هبط بشكل سحيق ليقدم ماده مقرفه جداً بديئه جداً وغير كوميديه..".

     



    ويعلق خالد سليم على المسلسل، "عليّ، كما فعل الآخرون، أن أسجل امتعاضي الشديد من برنامج "وطن ع وتر"، هذا العام، والعام الذي قبله، والذي قبله.. إلخ. إنه برنامج من السفاهة والسفالة والشتائم والصراخ. لعل الجزء الأول منه كان معقولاً، ربما لأنه كان خارجًا عن مألوف ما اعتدنا مشاهدته. أما الأجزاء اللاحقة، فكانت إعادة إنتاج لنكات الشوارع بأسلوب شوارعي، سلبت النكات عفويتها".

    عليّ، كما فعل الآخرون، أن أسجل امتعاضي الشديد من برنامج "وطن ع وتر"، هذا العام، والعام الذي قبله، والذي قبله.. إلخ. إنه...

    Posted by Khalid Saleem on Monday, May 13, 2019


    ويقول محمد الزواهرة "مسلسل وطن ع وتر يحمل مضامين غاية في السذاجة والتنميط للمرأة والمجتمع والفاظ لاتليق بشاشة عائلية، ولا أعلم لماذا تصر قناة رؤيا على تقديم هذا " الفراغ " الكوميدي بوجهنا!".






     

     





    [14-05-2019 12:12 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع