الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    العقيد آل خطاب : هناك مصطلحات ترهب المواطنين وهذا ما يسعى له الإرهاب

    أحداث اليوم - أكد مدير إدارة الإعلام الأمني العقيد خضر آل خطاب بأن جهاز الأمن العام لا ينتظر مناسبة أو حدث معين ليستعد له ، وأنه متأهب وبجاهزية عالية على مدار الساعة طوال العام ، وأن هناك بعض المواطنين هم الذين يهولوا المواضيع ، وهناك بعض الإعلاميين يربط كل عملية أمنية مهما كانت بمحافظات المملكة بأحداث الكرك ولا يكون في الواقع لها علاقة بالأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة الكرك .



    جاء ذلك خلال استضافته ببرنامج " كلام خاص "و الذي يبث عبر قناة (سفن ستار) الفضائية والتي تقدمه الإعلامية عبيده عبنده مضيافا أنه عند تنفيذ مرتبات الأمن العام لأي واجب كان بأي منطقة تبدأ الإشاعات بأن هناك مداهمة أمنية أو حصار ما له علاقة بحدث إرهابي ، وفي الواقع يكون هناك مطلوب على قضايا لا اساس لها بالأحداث الاخيرة إما على قضية شيكات بدون رصيد لمواطن آخر أو مطلوب لقضايا مجتمعية وخلافه .



    وبين العقيد آل خطاب بأنه من الخطأ قيام بعض الأشخاص ممن يعملون بتغطية الأحداث والأخبار على الساحة المحلية باستخدام مصطلحات ترهب المواطنين بشكل أكبر وهذا ما يسعى له الإرهابي ودعاة الفتنه بالتلاعب بالجانب النفسي ، وحول استفسار بعض المتصلين بين تعارض سرية التحقيق في القضايا وحق النشر أكد آل خطاب بأنه ليس هناك اي تعارض لأن كلاهما يسير تجاه واحد نحو مصلحة الوطن وإذا كانت مصلحة الوطن تقتضي حق النشر فنحن سنكون أول الداعمين والناشرين وإذا كان أمن البلد يتطلب الحفاظ على سرية التحقيق فنطلب من كافة الجهات بإيقاف النشر والتحفظ على تفاصله العامة والخاصة لأن هناك مصلحة عليا للوطن فوق كل اعتبار ، ويجب ان تكون هناك تقوى الله والبحث عن المهنية قبل الاسم الصحفي .



    وحول معيار سرية المعلومة وإدارة الأزمات أشار آل خطاب بأنه لا يمكن وضع معايير ثابتة لكافة الأحداث والمواقف ونحن نميل لنقل المعلومة الصادقة والواضحة والصريحة لتعزيز الثقة بالمؤسسة الإعلامية ووجود الخطأ يؤدي إلى زعزعت ثقة المواطن وهذا يؤدي سلبا في رسالة الأعلام الأمني والوسيلة التي تقدمها ،الإعلام السلبي والمعلومة الخاطئة تؤدي هدف الإرهاب الذي يدعون له.



    وحول توسع الأفق الإعلامي وبأن كل مواطن صحفي في مكانه وأصبح لديه ارتباط بوسائل التواصل الاجتماعي والتسابق لإرسال مقاطع فيديو معينة حول جريمة او حدث في منطقته وخارجها مع اختلاف المقاطع دون التثبت من صحتها او هل تخدم في حال نشرها جهة معينة فيجب على مستخدم هذه الوسائل الحرص لأن هناك أشخاص خارج البلد يهدفون إلى إدخال الخوف ولكن وعي المواطن وتحليله الإيجابي وثقته هي من ساهمة بدحر الإشاعة ، وبين بأنه يجب التأكد من مصداقية الخبر من أصحاب الاختصاص وليس البحث عن السبق في تداولها .



    وأوضح بأن العاقل يعلم أنه ليس كل ما يسمع يحب أن ينقل ويقال ، و لا كل ما يتم تداوله يصلح للنشر ، بل قد يكون الخبر صحيحا و لكن لا مصلحة في نشره أبدا، وشدد على ضرورة التفكر في عواقب الإشاعة وخطرها على الأفراد والمجتمع وما يمكن أن تحدثه من آثار سلبيه من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والأمنية على حد سواء .



    وبين العقيد آل خطاب بأن مديرية الأمن العام بكافة إداراتها المعنية بتقديم المحاضرات لأبناء المجتمع لا تألوا جهداً عن تقديم ما هو مفيد لهم من معلومات أمنية واجتماعية وتدريب أعداد كبيرة جداً من الطلبة وأبناء المجتمع والمهتمين ليحلوا مكان رجل الأمن وليكونوا رديفاً في تقديم المعلومة الشرطية التثقيفية ومنها محاضرات الجرائم الإلكترونية والمخدرات والبيئة وغيرها .





    [03-01-2017 10:24 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع