الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
هيفاء مصباح
تنفرد مستشفى البشير بظاهرة تميزها عن سائر المستشفيات في المملكة من خلال تواجد عدد من الاكشاك التي تحيط في المستشفى في بؤر استراتيجية كفيلة بأن تعود بأرباح طائلة على أصحابها.
وتأتي هذه الاكشاك التي تحيط في المستشفى في 4 تجمعات رئيسة عند باب الإسعاف والطوارئ والعيادات الخارجية والنسائية والتوليد، لتثير حولها شبهات فساد وأيدي متنفذة وفقا للمتضررين من الظاهرة والذين أكدوا بأن أصحاب الاكشاك هم أشخاص مسؤولين من داخل المستشفى وأمانة عمان يدعمهم نائب معروف.
ويعتبر أصحاب البقالات التي تقع في إطار المستشفى إلى جانب الاكشاك الموجودة بالخارج من أكثر الأشخاص تضررا ، مؤكدين في حديثهم "لموقع أحداث اليوم الإخبارية " ان الضرر يهدد عائلات بأكملها جراء انفراد الاكشاك الداخلية بالزبائن والأرباح فيما باتت تعاني محالهم من كساد الذي تسبب في انخفاض المبيعات إلى أكثر من النصف ويضاف إلى كل هذا مبلغ الخلو المرتفع الذي يدفعونه.
ويؤكد عدد منهم طالبين عدم الكشف عن هوياتهم كون القضية تعود لأشخاص متنفذين وفقا لتعبيرهم، ان الاكشاك غير مرخصة من الأمانة وتعمل بولاية وزارة الصحة فقط، لافتين بأنها تبيع البضائع بأسعار سياحية للمواطنين، مستنكرين قيامها ببيع التبغ داخل محيط المشفى.
بدورنا نقوم بنقل الشكوى والإشارة إلى موطن الخلل الذي أشار إليه أصحاب المحال التجارية المتضررة إلا أننا ننقل وبامانة ان وجود هذه الاكشاك الداخلية سهل على المراجعين من قرب الخدمة إليهم إلا أن السؤال المتوجب طرحه في هذا المقام هل تعود هذه الاكشاك إلى أشخاص بأعينهم دون غيرهم وفقا لما صرح به المواطنون المتضررون ، وما هي الآلية التي تم بها إرساء العطاء؟ معلومات إضافية قدمها لنا المواطنون بأن المتنفذين الحاصلين على العطاء يحتالون على القانون وفقا لتعبيرهم فيقومون بتسجيل الملكية بأسماء أقارب لهم من أبناء أو زوجات أو ابناء اخت على وجه التحديد مشيرين إلى وجود نائب مخضرم على علاقة مباشرة بهذه القضية .




الرجاء الانتظار ...