الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
هيفاء مصباح -
بدت شوارع العاصمة عمان ، ظهيرة يوم الاقتراع في ضواحيها الشرقية، حيث تقطن فئات متوسطي الدخل من أبناء الشعب الاررني، شبه خالية إلا من وسائل النقل التابعة للمرشحين، كما تحوط عدد من أنصار المرشحين ومؤازيريهم أمام مراكز الاقتراع الرئيسية.
33 درجة الحرارة
جولتنا الميدانية كشفت عن تذبذب كبير في إعداد الناخبين ومستوى اقبال الجمهور، إلا أن الآراء المستطلعة ذهبت لصالح ضعف الاقبال، لتسجل الأغلبية الصامتة حضورا لافتا بتواطأ قوي ولافت من شهر أيلول الجاري فسجلت درجات الحرارة صباح اليوم 33 درجة مئوية، ليختار عدد من المواطنين ان يستغلوا العطلة الممنوحة لهم ويقوموا بقطف الزيتون.
وفي التفاصيل رصدت كاميرا أحداث اليوم الإخبارية حضورا منظما للجمهور التابع للمرشحين، فجهز عدد من المرشحين أنفسهم بشكل جيد عبر توفير وسائل نقل لإحضار واصطحاب الناخبين إلى مواقع سكنهم، و هوما أكدت عليه إحدى السيدات الداعمة لمرشح معين في الدائرة الرابعة ، فقالت " قمنا بتوفير وسائل نقل لاصطحاب الناخبين من وإلى مقار سكنهم، كما وفرنا صباح اليوم وجبات افطار ".
تذبذب واضح وإقبال ضعيف
كما أكدت جيهان محمد الشواهين، من لجنة دعم ومؤازة لمرشح معين، ان الإقبال ضعيف، وقالت: غالبا من يأتي ليصوت هم من إطار العائلة ودرجات القرابة الاولى، وأما من هم في حكم المعارف فالأمر غير محسوم بالنسبة لهم،وأضافت، هناك حضور منظم للجمهور من قبل المرشحين الذي يحضرون الناخبين، فغالبا الناخب الذي يصل إلى المركز يكون بدعم مباشر من المرشح وجماعته ومن الصعب إقناعهم بأمر مغاير.
التذبذب بإقبال الجمهور، هو السمة العامة ليوم الاقتراع سواء أكان متعلقا بالفترة الصباحية أو المسائية خلال اليوم نفسه أو متعلق بمراكز الاقتراع، وهو ما أشارت إليه أحلام الرواحنة، مديرة مركز اقتراع في الدائرة الرابعة، لتؤكد لنا أن الحضور متذبذب ولا سيما فترة الظهيرة والتي شهدت ارتفاع بدرجات الحرارة.
وتابعت بأن عملية الاقتراع تمضي منذ ساعات الصباح الباكر بسلاسة وسهولة واجراءات واضحة ومحددة للجميع من مسؤولين وناخبين ومرشحين.
"خدوم ومجرب"
وفي سياق ذاته كان لنا وقفة مع ناخبين، تحدثوا عن تجربتهم بالاقتراع، ويقول سالم الطراونة، أنه اختار اليوم الشخص الوطني المؤتمن على حمل الأمانة،بصرف النظر عن العشيرة أو القرابة،
ويقول نجله علاء ان اختياره جاء للمرشح الذي يدعم الشباب ويلاحق مشاكلهم المتعلقة بالبطالة والبحث عن فرصة عمل مناسبة.
الإجماع الذي كشفت عنه آراء الناخبين والذين أجمعوا في الدائرة الرابعة على اسم مرشح معين، جاء وفقا لتصريحاتهم لأنه " خدوم "و " مجرب" وعن هذا تقول المواطنة ديانا ّمحمد ، هذا المرشح مجرب من قبل والصراحة يستاهل ان انتخبه مرة أخرى، وأما الحاجة غالية عبد الوهاب فاكدت لنا أن ابنائها يعرفون المرشح وهم من طلبوا منها التصويت له، فيما ترى آلاء شحدة أن من حق كل مواطن التصويت ولابد له أن يستعمل هذا الحق في اختيار المرشح المناسب، في ردها على سؤالنا حول اختيارها أكدت أنها اختارت المرشح صاحب الخبرات العلمية والمؤهلات، ناخبون آخرون أكدوا لنا أن علاقاتهم بالمرشحين تتفاوت بين المعرفة والقرابة وصلات العمل، رافضين بطبيعة الحال الكشف عن هويتهم.
قطف الزيتون
وعلى مقربة من مركز اقتراع رصدت كاميرا أحداث اليوم الإخبارية مواطنا يقوم بقطف الزيتون، ولدى سؤالنا له حول مشاركته بالانتخابات اليوم، نفى مؤكدا أنه لم يشارك بحياته. والأسباب تعود لانعدام الثقة بالمرشحين، وأوضح أنه فضل ان يستغل العطلة الممنوحة له، بقطف الزيتون.
أين البعثة الأوروبية والعربية؟
سؤال طرحنا على أحد المسؤولين، والذي أكد لنا عدم وجود ممثلي لبعثة الأوروبية أو العربية في المركز المعني عازيا الأسباب لوجود صندوق واحد بالمركز، الأمر الذي أنسحب على معظم مراكز الإقتراع في منطقة عمان الشرقية " الطيبة، الجويدة" والتي شملتها جولتنا الميدانية.
جانب من عملية الإقتراع اليوم
مندوبين المرشحين داخل القاعات
علاء الطراونة
سالم الطراونة
الاختيارات داخل الصندوق
مواطن يقطف الزيتون في عطلة الانتخابات




الرجاء الانتظار ...