الرئيسية أحداث رياضية

شارك من خلال الواتس اب
    مش “كم رح تدفع؟” .. الحيفاوي يطرح السؤال الأصعب في أزمة الوحدات: أموال الناس وحياتهم الشخصية ليست مشاعا

    أحداث اليوم -

    أكد مقربون من رجل الأعمال الأردني رائد الحيفاوي أن دخوله على خط ملف نادي الوحدات لا يقوم على فكرة تقديم دعم مالي مباشر لسداد العجز، وإنما ينطلق من رؤية تتعلق بمساعدة النادي على معالجة أسباب أزمته المالية وبناء مصادر دخل مستدامة.

    وأوضح المقربون أن الحيفاوي لا ينظر إلى قيمة المساعدة التي يمكن تقديمها للنادي من زاوية المبلغ المالي فقط، معتبرين أن الخبرة الاستثمارية والعلاقات وفتح أبواب جديدة أمام النادي يمكن أن تكون في بعض الأحيان أكثر أهمية من تقديم دعم مالي مؤقت.

    وأشاروا إلى أن الحيفاوي يمتلك تصورا يقوم على الاستفادة من خبرته في مجال الاستثمارات وبناء المشاريع، بهدف مساعدة الوحدات على تطوير موارده وتعزيز قدرته على تحقيق إيرادات مستدامة، بما يقلل من تكرار الأزمات المالية التي يواجهها النادي في كل موسم.

    وبحسب المقربين، فإن هذه الأفكار والحلول والاستراتيجية سيتم وضعها ضمن ملف واضح يمكن عرضه على إدارة النادي، لتكون صاحبة القرار في التعامل معها، سواء بالأخذ بها أو الاستفادة من جزء منها أو عدم اعتمادها.

    وشددوا على أن الحيفاوي لم يأت ليقدم نفسه كصندوق مالي للوحدات، أو ليتحمل وحده أعباء أزمات النادي، وإنما جاء، وفق رؤيته، للمساهمة في فهم المشكلة ووضع حلول طويلة الأمد تجعل النادي أكثر قدرة على الاعتماد على موارده واستثماراته وعلاقاته.

    وفي هذا السياق، اعتبر المقربون أن اختصار مسألة دعم الحيفاوي للنادي بسؤال “كم سيدفع؟” يختزل قيمة الشخص ودوره في الجانب المالي فقط، بينما المطلوب، بحسبهم، هو النظر إلى ما يمكن أن يقدمه من خبرة ورؤية وعلاقات وأفكار استثمارية.

    وأضافوا أن الجدل الذي أثير حول تفاصيل تتعلق بحياة الحيفاوي الشخصية ومقتنياته، ومنها ساعة تقدر قيمتها بنحو 6.5 مليون دولار، لا ينبغي أن يتحول إلى معيار للحكم على موقفه من نادي الوحدات، أو إلى وسيلة لفرض ما يجب عليه فعله بأمواله الخاصة.

    وأكدوا أن أموال الحيفاوي وحياته الشخصية ملك له، ومن حقه أن يقرر بنفسه كيف وأين ينفق أو يستثمر أمواله، وليس من حق أي طرف أن يملي عليه ما يجب أن يفعله، أو أن يربط امتلاكه لمقتنيات شخصية بضرورة تقديم أموال للنادي.

    وأشاروا إلى أن معيار دعم الوحدات يجب أن يكون بما يقدمه الشخص فعليا للنادي، سواء كان دعما ماليا أو خبرة أو علاقات أو أفكارا وحلولا قادرة على معالجة الأزمات من جذورها.

    وفي المقابل، أشاد المقربون بالدور الذي يقوم به رجل الأعمال عماد الدبيسي في الجانب المالي، معتبرين أن لكل شخص دوره ومساحته في دعم النادي، وأن الدبيسي يمثل إضافة مهمة في التعامل مع الملفات والأزمات المالية، فيما يمكن للحيفاوي أن يضيف خبرته في إدارة الأزمات والاستثمار وبناء الحلول طويلة الأمد.

    وأكدوا أن القضية في النهاية ليست منافسة بين الأشخاص، ولا تتعلق بمن دفع أكثر أو أقل، وإنما بكيفية تكامل الأدوار لخدمة الوحدات.

    وختم المقربون بالتأكيد على أن الرجال يكملون بعضهم بعضا عندما تكون الغاية مصلحة الوحدات، موجهين الشكر لكل من يساهم في مساعدة النادي والوقوف إلى جانبه، سواء من خلال المال أو الخبرة أو العلاقات أو تقديم الحلول والأفكار.

    فالمرحلة الحالية، بحسبهم، لا تحتاج فقط إلى من يسدد فاتورة الأزمة، وإنما إلى من يساعد النادي على ألا يعود إلى الأزمة نفسها في الموسم المقبل.





    [09-08-2026 03:06 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع