الرئيسية مقالات واراء

شارك من خلال الواتس اب
    شكرًا ترمب .. أنقذت البشرية من الدكتاتور / فاخر الدعاس


    بعيدًا عن مبدئية وقوف الشعوب في العالم في مواجهة الإمبريالية والاستعمار .. وبعيدًا عن سخافة ذريعة "تجارة الكوكايين" لتسويق تهمة للرئيس مادورو .. وبعيدًا عن أن ترمب نفسه كان قد أعلن قبل أيام معدودة عن نيته إعادة السيطرة على النفط الفنزويلي الذي كانت تمتلكه الشركات الأمريكية وسرقته فنزويلا - صرح بذلك حرفيًا-
    وبعيدًا عن كون الأمريكان قبل خوضهم أية حرب، يمهدون لها لأشهر وغالبًا سنوات عبر حملة إعلامية يتم من خلالها شيطنة عدوهم تمامًا كما فعلوا في العراق وأفغانستان وبنما وقبلهم أفغانستان، وكما يفعلون حاليًا مع كوريا الشمالية وفنزويلا وكولومبيا وكوبا ..
    بعيدًا عن كل ما سبق، دعونا ننظر إلى قضية إيران وفنزويلا من منظور مصالحنا كعرب وكأردنيين .. سقوط فنزويلا في يد ترمب وانهيار النظام في إيران، هل سيجلب النفع لنا كعرب؟ هل سيسرع في حل عادل لقضيتنا المركزية "فلسطين"؟ أم أنه سيؤدي إلى فرض الكيان سطوته على المنطقة ووصول ترمب إلى نشوة أن يضع نموذج إسقاط فنزويلا ككرت يلوح به إلى كل من لا يتماشى ومشاريعه الاستعمارية؟!
    نعم .. قد يكون لك موقف من طريقة حكم مادورو لفنزويلا .. وقد تكون مقتنعًا بخطورة "المد الشيعي الصفوي الإيراني"، ولكن عليك أن تكون على ثقة بأن الأمريكان والصهاينة لا يحاربون فنزويلا لأن رئيسها دكتاتور أو ديمقراطي، ولا يعادون إيران لكونها صفوية أو سنية .. فما يهم الأمريكان والصهاينة هي مصالحهم الاي تتناقض بالمطلق مع مصالحنا ..
    في الختام، آمل أن لا ننجر إلى نقاشات سخيفة يحاول الإعلام الأمريكي وأدواته العربية تسويقه لإلهائنا عن بلطجتهم وإجرامهم وأهدافهم الاستعمارية.
    الصورة المرفقة لواحدة من عشرات التظاهرات التي خرجت في مدن فنزويلا وضمت مئات الآلاف من المواطنين المدافعين عن "دكتاتورهم" ووطنهم





    [07-01-2026 06:20 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع