الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    معاً ويداً بيد لإفشال مخطط التهجير الصهيو- أميركي للأردن ودعم المقاومة الفلسطينية

    أحداث اليوم -
    كشفت الإمبريالية الأميركية عن وجهها الأكثر بشاعة، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء لقائه مع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، عن مخططه لتهجير الأهل في قطاع غزة إلى الأردن ومصر، والسيطرة على القطاع وإعادة بنائه على نفقة دول المنطقة وتملّكه ليجعل منه "ريفيرا الشرق الأوسط ".وهو بهذا المخطط يتجاوز النهج الإمبريالي للدول الاستعمارية في القرن التاسع عشر، ويتماهى مع النهج الصهيوني في الاستعمار الإحلالي.

    إننا في رابطة الكتاب الأردنيين إذ نعبر عن رفضنا وإدانتنا لهذا المخطط الاستعماري لنؤكد ما يلي:
    أولاً: إن الشعب الفلسطيني يرفض هذا المخطط جملة وتفصيلا، ويقيناً أن المقاومة الفلسطينية ستتصدى له.
    ثانياً: إن هذا المخطط الذي يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وينطلق من استغلال الإدارة الأميركية للوضع الاقتصادي المتردي في الأردن ومصر، والمساعدات الأميركية السنوية للبلدين، ووجه بالرفض من قبل الحكومتين الأردنية والمصرية، وهذا الموقف يتماهى مع موقف الشعبين الأردني والفلسطيني.
    ثالثاً: يأتي هذا المخطط في إطار الترتيبات الصهيو-أميركية للشرق الأوسط الجديد بما يضمن يهودية دولة الكيان الصهيوني وتوسعها، وتصفية القضية الفلسطينية، وتحويل دول الإقليم إلى منطقة للنفوذ الصهيو-أميركي، من خلال استهداف الأمن الوطني لكل من مصر والأردن والأمن القومي العربي.
    وهذا مما يرتب على أبناء شعبنا وفي المقدمة منهم الكتاب والمثقفين، التصدي لهذا المخطط في إطار المهمات التالية :
    1-اجتراح كافة السبل لدعم المقاومة في الضفة الغربية والقطاع، بوصفها حائط الصدّ في مواجهة مشاريع التهجير الصهيو-أميركية.
    2- الطلب من الحكومة، الاستمرار في موقفها الرافض لتهجير أبناء شعبنا الفلسطيني وأن لا ترتهن للضغوطات الاقتصادية الأميركية المستمرة، وأن تعمل باتجاه خفض الانفاق على المشاريع غير الإنتاجية، وعلى مكافحة الفسادين الإداري والمالي.
    3- التخلي تدريجياً عن ارتباط البلاد بصندوق النقد والبنك الدوليين، اللذين يجري توظيفهما باتجاه وضع البلاد في إطار التبعية، والخضوع لإملاءات الإدارة الأميركية، والـتأكيد على ضرورة التخلي عن نهج الخصخصة، وإعادة الاعتبار للقطاع العام.
    4-العمل على إلغاء معاهدة وادي عربة واتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني، وتخلي الحكومة عن التزاماتها التعاقدية الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية.

    إن أبناء شعبنا في إطار انتمائهم الوطني والقومي الأصيل، معنيون في هذه المرحلة بشد الأحزمة على البطون، دعماً للموقف الرسمي، في مواجهة الضغوط الأميركية على البلاد والهادفة إلى القبول بتهجير الملايين من أبناء شعبنا العربي الفلسطيني إلى الأردن.
    إننا في رابطة الكتاب الأردنيين، إذ نثمن دور كافة الدول والقوى التي عبّرت عن موقفها في رفض سياسية التهجير والاستيطان، لنؤكد على ضرورة تكامل الدورين الرسمي والشعبي في مواجهة مخطط التهجير الاستعماري الصهيو_أميركي .





    [07-02-2025 01:51 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع