الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    الخوالدة يرد على مخاوف الأحزاب ويكشف عن موعد قانون الانتخابات
    الخوالدة - أرشيفية

    أحداث اليوم -

    أحمد بني هاني - رد الأمين العام لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية علي الخوالدة على الحديث حول عن انسحاب أو زوال أحزاب من الحياة السياسية بسبب عدم حصولها على الدعم المالي في ظل النظام الجديد للتمويل.



    وقال الخوالدة لـ"أحداث اليوم"، إنه لا يمكن التأكد من ذلك قبل تطبيق النظام الجديد في تموز المقبل أي بعد الانتخابات النيابية المقبلة وهي فترة كافية للأحزاب من أجل تكييف أوضاعها للمشاركة بالانتخابات.

    وأضاف أنه قبل إقرار النظام السابق الذي بدأ تطبيقه عام 2009 كان هناك نحو 20 حزبا ولم تكن تتلقى أي تمويل وكذلك عام 1992 كان هناك عشرات الأحزاب دون أي تمويل من الدولة.

    ودعا الأحزاب إلى الانتظار لما بعد تطبيق نظام التمويل الخاص بها والحكم على النظام الجديد والمزايا التي يقدمها في حال المشاركة أو الترشح للانتخابات.

    وأشار الخوالدة إلى أنه لا يوجد تمويل ثابت للأحزاب في العالم وهو مرتبط بالمشاركة في الانتخابات لأن الهدف الرئيس من الأحزاب الوصول للبرلمان.

    وتابع أن نظام التمويل الذي بدأ الأردن بتطبيقه عام 2009 لم يحقق النتائج المطلوبة بمشاركة الأحزاب في الانتخابات وهو ما دفع بالنظام الجديد.

    ولفت الخوالدة إلى أن النظام الحالي يعزز من الحياة السياسية وتواجد الأحزاب من خلال المشاركة بالانتخابات وتوجيه الناخب إلى انتخاب برامج عمل وخطط.

    وزادَ أن الأموال المرصودة بالموازنة العامة هي أموال للشعب وبالتالي فإن ربط تمويل الأحزاب بالانتخابات يعني أن يشارك المواطن في توجيه هذه المبالغ للأحزاب التي يدعمها ويؤمن بالبرامج والأفكار التي تطرحها.

    وبين الخوالدة أن النظام لا يشترط فوز الحزب بالانتخابات أو وصوله للبرلمان بل هناك معايير يتم منح التمويل على أساسها منها المشاركة وفي حال الحصول على نسبة معينة من الأصوات وفي حال ترشيح نساء وشباب كما أن هناك دعم للائتلافات الانتخابية والإعلام الحزبي.

    وشدد على أن هناك تقييم لنظام التمويل الجديد ولا يمكن تقييمه قبل تطبيقه على أرض الواقع وفي ضوء النتائج يمكن الحكم إذا ما كانت هذه المعايير ايجابية أو لا.

    وحول مشاركة أحزاب في الانتخابات ومقاطعة أخرى قال الخوالدة إن الأحزاب في جميع دول العالم تنتظر الانتخابات من أجل الوصول إلى البرلمان وإحداث التغيير.

    وأوضح أنه لا يوجد مقاطعة للانتخابات في العالم وأن الحزب الذي يرغب في التغيير ولديه أفكار وبرامج عمل وخطط يقوم بالترشح ودعوة منتسبيه للمشاركة بالعملية الانتخابية.

    وبشأن قانون الانتخابات أشار الخوالدة إلى أنه لا يوجد أي نقاش حكومي حول قانون الانتخابات حتى اللحظة ولا يُعرف بعد إذا ما كان سيتم تعديله أو لا.

    وأبدى حزبيون تخوفهم من نظام التمويل الجديد الخاص بالأحزاب وأنه سيؤدي إلى القضاء على أحزاب وانسحاب بعضها الآخر من الحياة السياسية في ظل عدم قدرتها على تحقيق متطلبات التمويل.

    وربطت الحكومة أخيرا تمويل الأحزاب بالمشاركة في الانتخابات وحجم التمثيل السياسي وعدد الأصوات مما يحث الأحزاب على المشاركة في العملية الانتخابية وتقديم برامج وخطط عمل.

    ومن المتوقع رحيل مجلس النواب الثامن عشر بعد انتهاء الدورة العادية الرابعة من عمر المجلس أيار المقبل.





    [16-12-2019 08:20 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع