الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    ترجيح حسم ملف تعويضات تجار البلد الشهر الجاري
    خسائر تجار البلد - أرشيفية

    أحداث اليوم - رجح وزير الصناعة والتجارة والتموين طارق الحموري أن يتم خلال الشهر الحالي حسم ملف تقديم تعويضات مالية لتجار وسط البلد الذين تضرروا من فيضانات مياه الأمطار التي شهدتها المملكة نهاية شهر شباط (فبراير) الماضي.

    وقال الحموري إن هنالك نقاش على مستوى وزارة الصناعة والتجارة والتموين والجهات المعنية من أجل التوصل الى توافق حول هذا الموضوع وبعدها يتم التنسيب الى مجلس الوزراء واتخاذ القرار المناسب.

    وكانت عمان شهدت خلال شهر شباط( فبراير) هطولا مطريا شديدا تسبب بارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات في مناطق واسعة من العاصمة خصوصا منطقة وسط والبلد والحقت الضرر بالمحال التجارية هناك.

    من جانب آخر، قال مصدر مطلع إن النقاش يدور حاليا بين الوزارة والجهات المعنية من القطاع الخاص للتوصل إلى توافقات حول قيمة التعويضات التي ستتحملها الحكومة لتعويض تجار وسط البلد.

    وأوضح المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن تعويضات تجار وسط البلد ستكون وفق آلية ومعايير محددة سيتم الإعلان عنها، مبينا أن التعويضات ستكون متفاوتة وبحسب قيمة الضرر الذي لحق بالتجار.

    وبلغ عدد التجار الذین تضرروا جراء الفیضانات والسیول أكثر من 250 تاجرا قدرت خسارتهم بحوالي 6 ملایین دینار وفق بيانات تم اعلانها في وقت سابق من قبل غرفة تجارة عمان.

    وكان تقریر اللجنة المحایدة التي شكلها رئیس الوزراء أثبتت وجود عوائق في تصریف میاه الأمطار ما تسبب بمداهمة المحال التجاریة بمنطقة سقف السیل إلى جانب العدید من مناطق العاصمة الاخرى.

    وخلص تقریر الشركة الفنیة المحایدة التي كلفها رئیس الوزراء إلى أن الشدة المطریة التي شهدتها العاصمة عمان لا تبرر الفیضانات التي حصلت كون الشدة المطریة التي سادت یوم الثامن العشرین من شباط(فبراير) الماضي لیست استثنائیة، وبناء على دراسة منحنیات الشدة المطریة الصادرة عن وزارة المیاه والري خلال السنوات الخمس عشرة الاخیرة یمكن ان تحدث مرة كل سنتین الى خمس سنوات وكان من المفترض استیعابها في الشبكة.

    یذكر ان تقرير لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها غرفة تجارة عمان اظهر ايضا ان كمیات الامطار الكلیة التي هطلت على الحوض الساكب خلال المنخفض الجوي كانت 122 ملم في محطة حدائق الحسین واقصى شدة مطر ساعیة كانت 12 ملم/ ساعة خلال الساعة 10-12 صباحا واستنادا إلى البیانات المطریة لمدینة عمان فان هذه الشدة لیست عالیة مقارنة بعواصف مطریة سابقة وذات فترة تكراریة لا تتعدى 5 سنوات.

    وبحسب تقریر اللجنة یستدل من تفجر میاه الفیضانات من المناهل المتصلة بالعبارة بصورة واضحة وارتفاع مناسیب المیاه في الشارع ان العبارات والمناهل المتصلة بها لم تصرف المیاه الواردة الیها بالفاعلیة المطلوبة وسعتها نظریا وهذا دلیل كاف بوجود بعض الاغلاقات الجزئیة والعوائق في العبارات والمناهل المتصل بها. (الغد)





    [03-07-2019 11:41 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع