الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أكد رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق على تقصير الجانب الأردني في تزويد قاعدة بيانات ومعلومات للمستثمرين في تركيا، حول الفرص الاستثمارية والقوانين والإعفاءات الضريبية، والحوافز في مجالات التعاون الصناعي والسياحي والزراعي والتجاري.
وشددت غرفتا تجارة عمان واسطنبول، على ضرورة الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الأردنية التركية، بما يلبي طموح الجانبين بزيادة التبادل التجاري والاستثماري، وإعادة العمل في اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا، ومراعاة مصلحة الاقتصاد الوطني الكلي وحمايته.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس غرفة تجارة عمان، خليل الحاج توفيق،مع رئيس غرفة تجارة اسطنبول شكيب أفداجك والوفد المرافق له، بحضور السفير التركي لدى المملكة مراد كاراغوز، وأعضاء القطاع التجاري والخدمي.
وقال الحاج توفيق إن الزيارة بداية جديدة لتعزيز علاقاتنا التجارية والاقتصادية مع تركيا، ونقطة التقاء نحو علاقة متميزة في كافة المجالات، بما يخدم المصلحة المشتركة لدى الجانبين.
وشدد على أن غرفة تجارة عمان كانت ضد الغاء اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا، واعتبرته قرارا متسرعا وغير مدروس، والأصل معالجة الخلل في الاتفاقية وليس الغاءها، مؤكدا على العلاقة التاريخية بين الشعبين.
وأشار الى تجديد توقيع اتفاقية التفاهم بين غرفتي تجارة اسطنبول وعمان، وإضافة حلول جديدة عليها، والاتفاق على إقامة أيام ترويجية لفرص اسثمارية متوفرة بالأردن، للترويج للقطاعات التجارية والصناعية والخدمية والزراعية والسياحية، خلال شهر أيلول او تشرين أول المقبل، يتبعها إقامة مثل هذه الفعالية من الجانب التركي في زيارة لاحقة.
أما السفير التركي لدى المملكة مراد كاراغوز ، فأشاد بالعلاقات القائمة بين الشعبين الاردني والتركي، وان المشاورات والتنسيق بين البلدين متواصل وعلى مختلف المستويات وحيال مختلف القضايا، متطلعا لمزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما.
وتطلع أفداجك إلى إحياء اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين ، ووضع الأهداف لرفع حجم التبادل التجاري، إذ أنه يبلغ مليار دولار اميركي، وهذا الرقم لا يعكس إمكانيات البلدين، وستعمل غرفة تجارة اسطنبول لدى الحكومة التركية، للحصول على اتفاقية حرة عادلة ترضي الطرفين.
وأرجأ سبب إبطال الاتفاقية إلى توقع الجانب الأردني، زيادة الاستثمار التركي في الأردن، مؤكدا على الامكانيات الكبيرة التي يمكن تقديمها لرجال الأعمال الأتراك، بسبب اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط الأردن مع الولايات المتحدة والدول العربية ، داعيا لأهمية التكلم مع المستثمرين في تركيا، وتعريفهم بالمعلومات الكافية والكاملة، مثل كيفية تسهيل انشاء وعمل الشركات ، والمساعدة للإقامة ، ونظام الضرائب والاعفاءات.
ولفت أفداجك الى الاستثمارات الاستراتيجيـــــة والتكنولوجيــــة التركيـــــة في الأردن، إلا أنها لم تلب التوقعات التي كانت تتوقعها المملكة، إذ لا بد العمل على زيادة الاستثمار في قطاعات مختلفة كالنقل والخدمات، متمنيا أن تعطى الامكانيات للأتراك، للوصول لنتائج ومشاريع فعالة وملموسة على أرض الواقع.
وتضم غرفة تجارة اسطنبول420 ألف شركة، وتعتبر من أكبر الغرف في العالم، وتشكل 50% من التجارة الخارجية التركية، أي ما يعادل 200 مليار دولار أميركي، ولديها 25 ألف شركة من راسمال أجنبي، منها حوالي 627 شركة أردنية، في حين تضم غرفة تجارة عمان 50 ألف شركة.




الرجاء الانتظار ...