الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    محادين: ظاهرة الانتحار انتقلت من عمان لبيئات كانت محافظة
    منتحر - تعبيرية

    أحداث اليوم -

    شفاء القضاة - أبدى استاذ علم الاجتماع والجريمة في جامعة مؤتة الدكتور حسين محادين، استغرابه من توزع حالات الانتحار على مناطق لم تكن مألوفة فيها، "وتحديدًا خارج العاصمة في المجتمعات المُحافظة، والزاعمة بأن العلاقات الاجتماعيّة فيها متساندة".

    وأضاف لـ"أحداث اليوم" إن المجتمع انتقل من نقاش العوامل ومسببات الانتحار إلى خلق حيلٍ قائمةٍ على إدانة المنتحر، وأن انتحار شخصٍ يجب أن يستفز حواس المجتمع ومؤسساته إذا كان مجتمعًا حقيقيًا يوفر التكافل لأفراده، ويساندهم في كل الظروف،

    وتابع محادين أن انتشار ثقافة الجرأة على الانتحار، تعد قضيةً خطرة "إذ أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي توفر التفاعل المباشر أصبح انتقال خبر الانتحار لحظيًا وبات بحكم تكراره، وكأنه مقبول في مجتمعنا".

    وأوضح أن المؤشرات الإحصائية لا تدل على انخفاض حالات الانتحار، ولا على أن هناك استنفارًا مجتمعيًّا لوقوع مثل هذه الحالات.

    وتشير آخر احصائية لدائرة الإحصاءات العامة عن وقوع 605 حالات انتحار خلال آخر خمس سنوات في الأردن (2014-2018)إذ سجل 100 حالة انتحار عام 2014، و 113 عام 2015، و 120 في 2016، و 130 خلال 2017، الى جانب تسجيل 142 حالة عام 2018.

    وبيَّن أن عمليّة الانتحار ليست فقط إزهاق الروح، وإنما يجب أن تتسع دائرة التحليل لها من ناحيّة علم الإجرام؛ لتأخذ بعين الاعتبار، الزمان، والمكان، والفكرة التي أراد أن يبثها المنتحر للمجتمع؛ إذ أن هناك فرقًا بين من ينتحر بطلقة، ومن يهدد بانتحاره من مكان مرتفع كجسر عبدون.

    وزاد محادين أن "كل حالة من هذه الحلات تُقاس على حدى، لها سماتها وتجارب خاصة وخبرات طفولة، يمكن أن تؤثر على دافعيّة الشخص للانتحار، كما أنَّ الذكور هم الأكثر انتحارًا بين فئات المجتمع".

    فيما أظهر التقرير الإحصائي السنوي لعام 2018 والصادر عن دائرة الإحصاءات العامة، الزيادة المستمرة في حالات الانتحار التام في الأردن خلال السنوات الماضية، حيث وصلت حالات الانتحار التام الى 142 حالة خلال عام 2018 وبنسبة إرتفاع بلغت 9.2% مقارنة مع عام 2017.





    [01-07-2019 01:58 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع