الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    ارتفاع جرائم المخدرات 73%
    مواد مخدرة- تعبيرية

    أحداث اليوم - كشفت جمعية معهد تضامن النساء "تضامن"ارتفاع جرائم المخدرات خلال خمس سنوات بنسبة 73.7% وبعدد 7808 جريمة (10592 جريمة عام 2014)، حيث إرتفعت جرائم الإتجار بنسبة 287.5% وبعدد 2263 جريمة (787 جريمة عام 2014)، وإرتفعت جرائم الحيازة والتعاطي بنسبة 56.7% وبعدد 5560 جريمة (9805 جرائم عام 2014).
    وقالت في بيان لها بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة إساءة إستعمال المخدرات والإتجار غير المشروع بها، أن التقرير الإحصائي السنوي 2018 والصادر عن دائرة الإحصاءات العامة، والمستند الى أرقام مديرية الأمن العام، أظهر أن جرائم المخدرات خلال عام 2018 وصلت الى 18400 جريمة، منها 3050 جريمة اتجار بالمخدرات، و 15365 جريمة حيازة وتعاطي المواد المخدرة.
    وتشير "تضامن" الى إرتفاع نسبة جرائم المخدرات بحوالي 31.9% مقارنة مع عام 2017 وبعدد 4450 جريمة (13950 جريمة عام 2017)، حيث إرتفعت جرائم الإتجار بنسبة 45.4% وبعدد 952 جريمة (2098 جريمة عام 2017)، وإرتفعت جرائم الحيازة والتعاطي بنسبة 25.2% وبعدد 3513 جريمة (11852 جريمة عام 2017).
    هذا وإرتكب الأحداث (أقل من 18 عاماً) 339 جريمة من بينها 59 جريمة إتجار بالمخدرات و 280 جريمة حيازة وتعاطي المواد المخدرة بإرتفاع نسبته 95.9% مقارنة مع عام 2017.
    كما وإرتكب الأجانب 1544 جريمة (195 جريمة تجار و 1349 جريمة حيازة وتعاطي) بإرتفاع نسبته 46.9% مقارنة مع عام 2017.
    وتؤكد "تضامن" على أن جزء كبير من اسباب إرتفاع جرائم المخدرات خلال السنوات الماضية يعود الى الجهود الكبيرة التي تبذلها ولا تزال إدارة مكافحة المخدرات في الكشف عن هذه الجرائم بإستخدام كافة الوسائل والطرق الحديثة، خاصة على المعابر الحدودية.
    ومع ذلك فإن هذا الإرتفاع من جهة أخرى يشير الى خطورة هذه الظاهرة والى ضرورة تكاتف الجهود الرسمية وغير الرسمية للحد منها ومنع حدوثها بشكل كامل.
    تعاطي المخدرات سبباً في زيادة العنف المرتكب ضد النساء والفتيات بأنواعه وأشكاله وتضيف "تضامن" بأن النساء في الأردن يعانين من الآثار المدمرة للمخدرات من النواجي الصحية والإجتماعية والإقتصادية، مما ينعكس سلباً عليهن وعلى أسرهن ومجتمعاتهن.
    فالنساء بإعتبارهن أمهات وزوجات وأخوات يتحملن أعباء إضافية ومسؤوليات كبيرة تفوق طاقاتهن ومستويات إحتمالهن جراء إتجار أو تعاطي أزواجهن وأولادهن وإخوتهن للمخدرات ، مما يرتب زيادة نسب تعرضهن للإنتهاكات الجسدية والجنسية والنفسية ، ويضع مستقبل أسرهن في مهب الريح مما يجعل التفكك الأسري وإنهيار الأسرة أمراً وارداً في بعض الأحيان وحتمياً في أحيان أخرى.
    كما وتشدد "تضامن" على أن الأسر التي تعاني من تفكك أسري ومن مستويات عالية من الفقر والبطالة، مرشحة لأن يقع أحد أفرادها سواء الزوج أو الإبن أو الأخ فريسة لبراثن المخدرات، وما يتبع ذلك من نتائج كارثية يصعب في كثير من الأحيان تجاوزها، وبالتالي تتفاقم الصعوبات المتعلقة بالأسرة والتي تعاني أصلاً من مشكلات.
    ويعتبر تعاطي المخدرات سبباً في زيادة العنف المرتكب ضد النساء والفتيات بأنواعه وأشكاله وأساليبة المختلفة، ويوجب على كافة الجهات المعنية الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني تكثيف جهود التوعية بآثارها المدمرة على جميع أفراد الأسرة وعلى المجتمع بأكمله، للوصول الى أردن خال من المخدرات والعنف والتمييز.
    يذكر أن العالم يحتفل غداً 26/6/2019 باليوم الدولي لمكافحة إساءة إستعمال المخدرات والإتجار غير المشروع بها ، والذي إعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بقرارها رقم (112/42) تاريخ (7) كانون أول / ديسمبر من عام (1987) بهدف إقامة مجتمع دولي خالي من إساءة إستعمال المخدرات. ويأتي الإحتفال هذا العام 2019 تحت شعار "الصحة من أجل العدالة، والعدالة من أجل الصحة" لبيان أن العدالة والصحة هما وجهان لعملة واحدة عندما يتعلق الأمر بالتصدي لمشكلة المخدرات.





    [25-06-2019 11:56 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع