الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - كشف تقرير الشركة الفنية المحايدة التي كلفها رئيس الوزراء عمر الرزاز، حول غرق وسط البلد، أن الشدة المطرية المرافقة للمنخفض الجوي الذي اثر على مدينة عمان، حينها هي دون 5 سنوات، وأن عوائق التصريف كانت سببًا مباشرًا ورئيسيًا بالفيضانات التي شهدته منطقة وسط البلد.
وحيث أنه من التقليدي أن يتم تصميم شبكة تصريف مياه الأمطار على فترة تكرار 5 إلى 10 سنوات، على الأقل فإن تحليل الشدة المطرية المبين في هذه الدراسة يخلص إلى أن الشدة المطرية لا تبرر الفيضانات بناء على كون الشدة المطرية للحالة ليست استثنائية وكان من المفترض استيعابها في الشبكة.
أي بمعنى آخر يتوقع أن تتكرر مثل هذه الشدة المطرية مرة كل سنتين إلى خمسة سنوات.
وأشارت اللجنة في تقريرها إلى أن نتائج هذه الدراسة تعزز القناعة بأن ثمة عوائق بالتصريف تزامنت مع استمرار للهطول لفترة طويلة نسبياً مما أدى إلى زيادة الجريان السطحي في الشوارع وتجمع المياه في المناطق المنخفضة.
وأوصت اللجنة، بأن يتم تقييم شامل لشبكة تصريف مياه الأمطار، للتمكن من تحديد ما إذا كانت هناك نقاط ضعف في قدرة التصريف الهيدروليكية للشبكة.




الرجاء الانتظار ...