الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
بدأت وزارة الصحة، بتنفيذ خطة لتعزيز وجود الاختصاصات الطبية في المستشفيات، بخاصة في مناطق الأطراف، في ظل ما تعانيه الاختصاصات الدقيقة بوزارة الصحة من نقص شديد.
الخطة التي أطلقها وزير الصحة الدكتور غازي الزبن؛ جاءت بعد أن دق مواطنون ناقوس الخطر من شح الاختصاصات والإمكانيات الطبية في المناطق الطرفية، ما أسفر عن زيارتين مهمتين لرئيس الوزراء عمر الرزاز إلى محافظتي الكرك والزرقاء.
الهدف غير المعلن للزيارتين والإجراءات الجديدة، كان لإيجاد حل فوري لنقص الاختصاصات الطبية، الذي أصبح ضرورة لا ترفا، بعد فشل السياسات الرسمية في تعويضه؛ وعزوف الأطباء الاختصاصيين عن الذهاب للمناطق الطرفية، فضلا عن فشل الخطط البعيدة والمتوسطة والقصيرة المدى، التي انتهجتها الحكومات السابقة في الابتعاث.
وتمثلت الإجراءات بالتنسيب للحكومة؛ برفع سن التقاعد للأطباء الاختصاصيين إلى 65 سنة، والإبقاء على الأطباء في مواقع إدارية لمن تجاوز سن الـ60 ممن تحتاجهم دوائرهم، وعدم تفريغ المستشفيات من الخبرات والكفاءات بالتقاعد والنقل، وإنهاء الخدمات، ما عمّق من حجم المشكلة، ذلك أن الاختصاصيين من الأطباء يتمركزون على قلتهم في المستشفيات الكبيرة.
الوزارة كانت زودت المستشفيات بأكثر من 100 طبيب من مختلف الاختصاصات بعقود شراء خدمة، وتعاقد لتغطية النقص الحاصل في المستشفيات، فيما يوجد في الوزارة أكثر من 5 آلاف طبيب، بينهم أكثر من 1000 طبيب أسنان وفق مسؤول في الوزارة.
ويعد أطباء الاختصاص من القلة، قياسا بحاجة 34 مستشفى، إذ لا يزيد عددهم على 1300 من مختلف التخصصات.
ويتركز النقص وفقا لمصادر طبية في الوزارة بتخصصات الأعصاب والتخدير وجراحة الأعصاب والغدد والقلب، بحيث يوجد طبيب غدد واحد فقط في الوزارة، كما يوجد طبيب أعصاب باطني واحد، ونقص في أطباء العظام، وعدم وجود أطباء في تخصص الروماتيزم، وطبيب واحد للأوعية الدموية.
كما يعمل في الوزارة نحو 30 ألفا بينما يبلغ عدد الأسرة في المستشفيات الحكومية نحو 6000 سرير، فيما تعاني المستشفيات الحكومية نقصا في أسرة العناية الحثيثة والخداج والعناية المتوسطة، وتكاد تكون مفقودة أو شحيحة في المحافظات الطرفية بالشمال والجنوب، والتي تعاني أيضا نقصا في الأجهزة المهمة كالرنين المغناطيسي والتصوير الإشعاعي. (الغد)




الرجاء الانتظار ...