الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - اكد رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان وخبراء بمنتدى عمان الأمني أن رفض "إسرائيل" الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار النووي هو الاخطر ونتيجة ذلك “لا يزال السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط بعيد المنال”.
وشدد على أن برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي “يظل مصدرًا لانتشار الأسلحة النووية في المنطقة وأخطر تهديد للأمن”.
وأضاف طوقان في كلمة له خلال افتتاح أعمال المنتدى، أن الأردن حقق عدة مراحل بطريقه لتطوير برنامجه الوطني للطاقة النووية، حيث كان إنجاز مفاعل الأبحاث والتدريب الأردني (JRTR)، بمثابة إنجاز رئيس، على حد وصفه.
وأوضح أنه ومنذ دخوله الخدمة العام الماضي، تم استخدام المفاعل البحثي كنقطة محورية رئيسة لتأهيل وتدريب المهندسين والمتخصصين في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا النووية.
وكشف طوقان عن أنه سيتم خلال الشهر المقبل توفير النظائر المشعة والمستحضرات الصيدلانية، والتي سيتم إنتاجها من قبل المفاعل في أقسام الطب النووي بالمشافي الأردنية.
أما بالنسبة لمشروع يورانيوم الأردن المركزي، فأشار إلى أن هذا العمل تميز بإنجازين رئيسيين هما: نشر التقرير الثالث لتقدير الموارد والذي قام بتحسين جزء من تصنيف موارد اليورانيوم في الأردن المركزي إلى الفئة “المقاسة”، ووضع اللمسات الأخيرة على تصميم محطة تجريبية لاستخراج اليورانيوم والبدء الفعلي في الأعمال المدنية والكهروميكانيكية والأتمتة.
وبين طوقان أن هيئة الطاقة النووية الأميركية تجري في الوقت الحالي دراسة جدوى لبناء المفاعلات ذات الوحدات الصغيرة في الأردن لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، لافتًا إلى أنه تم توقيع العديد من اتفاقيات التعاون حول دراسات الجدوى المشتركة بين موردي الهيئة وعدة مزودين نوويين دوليين.
وأكد أن الأردن سيواصل سعيه للحصول على الطاقة النووية كجزء من مزيج الطاقة، فالطاقة النووية تظل مصدرًا نظيفًا
للطاقة الخالية من الكربون وخيارًا تنافسيًا ومستقرًا لتوليد الكهرباء.
وحول قضية منع الانتشار النووي وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح الذري، قال طوقان إن الانضمام العالمي إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أمر ضروري لمنع انتشارها.
وأكد أن برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي “يظل مصدرًا لانتشار الأسلحة النووية في المنطقة وأخطر تهديد للأمن”، مضيفًا أنه ولتحقيق عالمية المعاهدة ينبغي تطبيق قاعدة عدم الانتشار النووي على الصعيد العالمي وبدون استثناء، كما يجب على الدول غير الأطراف في معاهدة عدم الانتشار أن تنضم إلى المعاهدة دون شروط مسبقة وتضع جميع مرافقها النووية تحت الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
فيما أكد مسؤولون وخبراء دوليون أهمية الانضمام العالمي إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح الذري.
جاء ذلك خلال أعمال الدورة 12 لمنتدى عمان الأمني، الذي انطلق في عمان أمس بمشاركة خبراء ومسؤولين يمثلون 39 دولة مختلفة.
ونظم المنتدى المعهد العربي لدراسات الأمن بالتعاون مع حكومات ومنظمات دولية، في مدرج وادي رم بالجامعة الأردنية.




الرجاء الانتظار ...