الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    الصحة العالمية تحدد ترتيب الاردن باستهلاك الدخان
    سجائر - ارشيفية

    أحداث اليوم - احتل الاردن المرتبة الـ16 عالميا، والثانية عربيا، في قائمة الدول الأكثر استهلاكا للتبغ بـ1855 سيجارة سنويا للشخص الواحد، بعد لبنان التي حلت في المرتبة الأولى عربيا بـ3023، وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية.

    وكان التقرير الذي صدر في 2016، أشار إلى أن "حجم الإنفاق السنوي الكلي للأردنيين على التبغ والسجائر، بلغ 602 مليون دينار أردني (850 مليون دولار)، فيما تبلغ نسبة المدخنين في الأردن 62٪، وفق رئيس قسم الوقاية من أضرار التدخين بوزارة الصحة الدكتور كامل الرواشدة.

    وبين التقريران الدوليان، أن نفايات التبغ تحتوي على أكثر من 7000 مادة كيميائية سُمية، تؤدي إلى تَسمُم البيئة، وفيها مواد مسرطنة.

    وتشير دراسة لخبراء المنظمة البريطانية إلى أن "مدخنين يرمون أعقاب السجائر في مجاري الصرف الصحي، ما يشكل خطورة على البيئة، لأن فلتر السجائر يحتوي على البلاستيك الذي يمكنه المرور عبر منظومة مرشحات التصفية والوصول إلى المحيط".

    ويجري التخلص في البيئة من عدد يصل إلى 10 مليارات سيجارة من إجمالي الـ15 مليار سيجارة التي تُباع يومياً، وفق المنظمة؛ إذ تتراوح الأعقاب بين 30 الى 40٪ من مجموع المواد التي تُجمع في التنظيف بالمناطق الساحلية والحضرية.

    وحسب احصائيات وزارة الصناعة والتجارة؛ يوجد 13 مصنعا للسجائر مسجلا في الأردن، وفق ما ذكر تقرير واقع مكافحة التبغ في الأردن، الصادر عن مؤسسة الحسين للسرطان عام 2013.

    ومن أجل تفادي هذه المشاكل الناتجة عن مخلفات السجائر، شددت هندية على ضرورة أن "تقوم الجمعيات البيئية بحملات توعية ومبادرات لجمع تلك المخلفات من المقاهي، والأحياء الشعبية ووضعها في أكياس خاصة".

    ولا تقتصر حملة مكافحة التلوث بأعقاب السجائر على نشطاء البيئة، بحسبها، فقد "أفادت تقارير أن شركات التبغ نفسها، عليها أن تسعى لحل مشكلة الفلاتر باعتبارها غير قابلة للتحلل بسرعة، لكن ولغاية هذه اللحظة، ليس هناك مؤشرات مرضية عن نتائج إجراءات هذه الشركات لمكافحة التلوث بأعقاب السجائر".





    [07-11-2018 01:05 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع