الرئيسية
أحداث محلية
القائم بالأعمال السورية لـ"أحداث اليوم" : قائمة الأردنيين غير صحيحة
السفارة السورية في الاردن
أحداث اليوم -
فرح غيث- نفى القائم بالأعمال في السفارة السورية ، في عمان الدكتور ايمن علوش، صحة ودقة القائمة التي يتم تداولها على نطاق واسع في الأردن تتضمن باسماء 9 الاف اردني مطلوبين للاستخبارات السورية.
وقال علوش لـ"أحداث اليوم" ان هذه الأخبار غير صحيحة وغير مسؤولة وان تطور الاعلام هو من سمح لمثل هذه المواقع بتداول ما يحلو لها دون تدقيق أو تمحيص لافتا الى ان مثل هذه المواقع باتت معروفة لدى الأردنيين والسوريين.
وورد ضمن القائمة شخصيات اردنية بعضها متوفي ومثال على ذلك المرحوم الدكتور اسحق الفرحان.
الى ذلك قال احدى الشخصيات الوارد اسمها في القائمة عريب الرنتاوي لـ"أحداث اليوم" ان ليس لديه علم بهذه القائمة ولا توجد لها صحة.
ونشر موقع (زمن الوصل) اسماء لأردنيين زعم انهم مطلوبين للاستخبارات السورية.
وتاليا نص الخبر:
بـ8845 مذكرة صادرة عن مخابراته، يتربص نظام بشار الأسد بالأردنيين القادمين أو العابرين من سوريا، ليجرهم إلى فروعه ويودعهم معتقلاته، بدعاوى وتهم "جاهزة"، يكشف عنها جزء من أرشيفه الأمني الضخم، الذي يضم قرابة 1.7 مليون مذكرة أمنية، وتملك "زمان الوصل" نسخة حصرية منه.
وقد سبق لجريدتنا ومنذ 3 سنوات، أن أفردت مساحة كبيرة من تقاريرها للإضاءة على هذا الأرشيف الأسدي المخابراتي الهائل، ودلالاته الكارثية على مختلف شعوب العالم (كونه يستهدف مواطني 153 بلدا)، وبالأخص الشعوب العربية التي لم تدخر مخابرات النظام جهدا في تعقب أفرادها وتسطير المذكرات بحقهم، وكأنهم "تبع" في مزرعة الأسد، حالهم حال الشعب السوري.
ويحوز الأردنيون مرتبة "متقدمة" جدا في عداد شعوب الأرض التي استهدفتها مذكرات الأسد، حيث يحتلون المرتبة الخامسة عربيا وعالميا، ولا يتقدمهم سوى العراقيون واللبنانيون والفلسطينيون والمصريون.
هذا من حيث العدد الإجمالي على الإطلاق، أما عند الحديث عن عدد المذكرات الصادرة عن مخابرات الأسد بحق موطني أي دولة مقارنة بعدد سكانها، فإن الأردنيين يحتلون المرتبة الرابعة عالميا وعربيا، وهذا مؤشر واضح على الطبيعة الأخطبوطية لنظام يريد أن يكتم أنفاس من يعيشون في جواره، وليس أولئك القابعين تحت حكمه فقط.
ورغم أن "زمان الوصل" حذرت مرارا وتكرارا، بطرق مباشرة وغير مباشرة، من تبعات المذكرات الأمنية الأسدية على شعوب العالم والمنطقة، لاسيما جوار سوريا، فإن هذه التحذيرات لم تجد طريقها للناس، ربما لأن معظم المنافذ البرية والجوية إلى مناطق سيطرة النظام كانت مغلقة أو خارجة سيطرته.
ولكن عودة فتح معبر "نصيب" وتوالي الأنباء عن اعتقالات في صفوف الأردنيين الوافدين إلى سوريا، على يد مخابرات النظام، حتمت على جريدتنا، من باب الواجب الإنساني والأخلاقي، أن تعيد فتح هذا الملف وتنشر جميع أسماء المطلوبين الأردنيين للنظام، بل وتضع -قريبا- بين أيدي هؤلاء الأشقاء والجيران محرك بحث خاصا بهم، ليتمكنوا من تفقد أسمائهم فيه.
وتود "زمان الوصل" وهي تعرض هذه اللوائح الأسمية التي تضم نحو 9 آلاف مذكرة مخابراتية، أن تضيء على بعض الجوانب منها، وأولها أنها مذكرات تستهدف الأردنيين من جميع الأعمار والفئات والمناطق، ففيها نساء وأطفال، فضلا عن الرجال، كما إن فيها عجائز يفترض أنهم بلغوا من الكبر عتيا، إلى جانب أحداث لم يبلغوا بعد سن التكليف القانوني.
فعلى سبيل المثال، تضم لوائح الأردنيين المطلوبين لمخابرات النظام عددا غير قليل من مواليد الثلاثينات (1930) والعشرينات (1920)، بل وحتى ما دون ذلك (1910، 1911، 1912، 1913، 1914...).
وقد سُطرت النسبة الكبرى من المذكرات في عهد الأسدين (حافظ وبشار)، حتى إن صاحب أقدم مواليد (1910) في هذه اللوائح يعود تاريخ المذكرة الصادرة بحقه إلى عام 1972 (عهد حافظ الأسد)، أي عندما كان هذا الأردني بعمر 61 سنة.
وفي المقلب الآخر، تضم لوائح المطلوبين أناسا ما زالوا أحداثا أو أطفالا بتاريخ اليوم، ومنهم مثلا:
حدث من مواليد 2003 (عمره الآن 15 سنة)، وعندما تم تسطير المذكرة بحقه كان عمره 7 سنوات.
حدثان من مواليد 2004، أحدهم كان عمره 4 سنوات عند تسطير المذكرة بحقه عام 2008، والثاني 7 سنوات (مذكرته سطرت في 2011).
حدث من مواليد 2006، كان عمره 4 سنوات يوم سطرت مخابرات الأسد بحقه مذكرة.
حدث من مواليد 2002، وقت تسطير المذكرة باسمه عام 2011، كان عمره 9 سنوات.
فتاة هي اليوم في سن 17، وكانت يوم تسطير المذكرة بحقها في عمر 12 سنة.
أما الأشخاص الذين هم اليوم أكبر من سن 18، لكنهم كانوا يوم تسطير مذكراتهم تحت سن الـ18 (سن الرشد القانوني).. فهؤلاء منتشرون في طول اللوائح وعرضها.
وبخصوص استهداف الأردنيين بجميع فئاتهم، فإن لوائح مخابرات الأسد تكشف عن مطلوبين من المسلمين والمسيحيين، كما تكشف عن مطلوبين أردنيين لكنهم يحملون جنسيات أخرى، مثل: الأمريكية، الألمانية، السعودية، الألبانية، الدنماركية، الكندية...
[06-11-2018 12:49 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع




الرجاء الانتظار ...