الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    مواطن يوجه رسالة إلى اللواء الحمود
    مواطن برفقة اللواء فاضل الحمود

    أحداث اليوم -

    فرح غيث- وجه مواطن رسالة الى مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود يشتكي من خلالها من المخالفات الغيابية بحق مركبات المواطنين التي يحررها رقباء السير في كافة مناطق المملكة.

    واستهجن المواطن في رسالته التي وصلت "احداث اليوم "نسخة منها ،  كثرة تحرير المخالفات التي يستخدمها الرقباء دون ان يوقفوا المركبات المخالفة واشعارها انه تم مخالفتها، وان المخالفة تتم بحملهم الـ"تابلت" الخاص فيهم ووقوفهم جانب الطريق صامتين.



    وعلق المواطن حول امكانيته من متابعة المخالفة مع الضابطة العدلية ، مشيرا ان الاعتراض يحتاج لـ 3 أيام اجازة من العمل اي انها اجراءات تعجيزية، وغير مؤكد اهن تتم لصالح المواطن الذي قدم الشكوى.

    وتساءل عن كيفية تحديد السرعات المقررة للشوارع وتناقضاها وطرح مثال: السرعة المقررة بشارع المطار 100 كم بالساعة بينما شارع الـ100 من الزرقاء باتجاه عمان 80 كم بالساعة علما ان الشارع احدث وأوسع.

    وتوقع المواطن ان شطب المخالفات للبعض يتم من خلال العبث بتميز او رقم السيارة مما يحولها من شخص الأخر، الأمر الذي يشكل حالة استغراب للمواطنين الذين لا يرتكبوا مخالفات لكنها تترتب عليهم، بسبب الواسطة والمحسوبية لأخرين.

    وتاليا نص الرسالة: رسالة الى مدير الامن العام فاضل باشا الحمود
    أبدعت في الكثير ولكنك اخفقت في ادارة السير .

    -مواطن أردني
    تساؤلات كثيرة تدور في ذهن المواطن الأردني حول إدارة السير المركزية ومهنيتها وثقة المواطنين في هذه الإدارة .

    من هذه التساؤلات هي المخالفات الغيابية للمركبات , كيف لرقباء السير في الشوارع العامة يحملون التابلت الخاص بالمخالفات ويقفون جانب الطريق صامتاً يلتفت يمينه ويساره ويحرر المخالفات بدون ايقاف المركبة التي تكون أمامه وإشعاره بأنه تم مخالفته .مفاجآت المخالفات ما تزال أمراً مقلقا ، يشكو منه كثيرون إذ يفاجأ المواطنون بأن عليهم مخالفات بمبالغ كبيرة لم يبلغوا بها أو تترك على سياراتهم كما جرت العادة .
    نعلم أنه يحق للمواطن الإعتراض لكن على المواطن مراجعة المحكمة في حال ترتب عليه مخالفات لم يبلغ بها او لم يرتكبها ، فهي الجهة المخولة لحسم هذه الامور من خلال متابعة المخالفة مع الضابطة العدلية ، والتحقيق في دقة المعلومات الواردة بها وصحتها . , في ظل الوضع الحالي لكثرة هذه الشكاوى من المخالفات الغيابية , فهل يجب على كل مواطن يريد الاعتراض ان يقوم بأخذ إجازه من عمله للاعتراض ويوم اخر للمثول امام المحكمة واخر لإحضار رقيب السير المحرر للمخالفة !! إجراءات تعجيزية ليدفع المواطن ويكون تحت الأمر الواقع !!
    لماذا لا تتخذ آلية واضحة لتبليغ المواطنين بحجم المخالفات المترتبة على مركباتهم؟.

    الموضوع الثاني الذي يضع السائق في حيرة من أمره , كيف يتم احتساب السرعات المقررة للشوارع وبناءاً على عليه يتم وضع سرعة مقرره لكل شارع ؟!
    مثال على ذلك أيهما أكبر مساحة بشكل عرضي وطولي وأيهما يحمل معايير أكثر كطريق خارجي شارع المطار أم شارع الــ 100 ؟!
    فكيف تم احتساب السرعات المقررة لكل شارع ؟!! حيث ان شارع المطار السرعة المقرره فيه 100 كم بالساعه وشارع الـ100 من الزرقاء باتجاه عمان اكثر من نصف الطريق سرعته المقررة 80 كم بالساعه علماً أنه الشارع الأحدث والأوسع في المملكة من الطرق الخارجيه .

    الموضوع الثالث والأهم الواسطة والمحسوبية وشطب المخالفات المرورية
    كيف لأشخاص باستطاعتهم شطب مخالفات ؟!
    مع العلم ان نظام مخالفات السير لا يمكن لأحد ان يقوم بشطب مخالفة ولكن بالإمكان التعديل لمعلومات المخالفة .. يعني .. المخالفة المحررة على سيارتي الشخصية كيف يمكن لشخص شطبها ؟
    مع العلم ان هذا الموضوع حدث معي شخصياً من خلال أحد المعارف استطاع تخفيض قيمة المخالفات من 250 دينار الى 120 دينار فكيف تبخر هذا المبلغ وفي نفس الوقت لا يستطيع احد شطب مخالفه ؟
    التفسير المنطقي هو العبث في رقم واحد من ترميز او رقم السياره لتذهب المخالفة لشخص اخر وهذا يفسر غرابة كثير من المواطنين من وجود مخالفة على سيارته في محافظة ما مع العلم ان سيارته لم تدخل هذه المحافظة منذ سنوات .

    فاضل باشا الحمود .. ما عرفناك الا رجل ميدان ومنصف للمواطن
    هناك تجاوزات كثيرة من قبل العاملين في ادارة السير وظلم أكبر للمواطن في المخالفات الغيابية .. لقد اصبح رقيب السير بالزي المدني كمرتب البحث الجنائي او رجل المخابرات واصبح رقيب السير كعدو للمواطن ..
    الا يكفي المواطن الشوارع الغير صالحه للسير عليها ..
    الا يكفي المواطن الظروف الإقتصادية التي يمر بها
    الا يكفي المواطن الأزمة الخانقة التي يعانيها يومياً
    فاضل باشا الحمود رفقاً بالمواطن





    [06-11-2018 12:02 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع