الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
شفاء القضاة - كشف عضو الهيئة العامة لنقابة أطباء الأسنان الدكتور محمود القرنة عزمَ عددٍ من أعضاء النقابة إعلان استنكارهم إزاء تصرفات الوفد النقابي الزائر لسوريا.
وقال القرنة لـ"أحداث اليوم" إن ما تم مشاهدته وسماعه اليوم عند دخول الوفد للأراضي السورية غير معقول، مستهجنًا ما حدث "منهم من رفع العلم السوري ابتهاجا ومنهم من التقط صورًا مع صور بشار، ولم يسبق أن ذهب وفدٌ نقابي لحضور فعالية علمية في دولة ما ورفع ورفرف علم تلك الدولة".
وشدد على أن ذلك من الممكن اعتباره تأييد سياسي للأحداث هناك والمشاركة العلمية ما كانت إلا غطاء لأهدافٍ غير معلنة، موضحًا وجود خلافٍ نقابيٍّ حول الوضع السوري حيث نأت النقابات بنفسها سابقا عن المشاركة في الفعاليات المؤيدةِ أو المعارضة ليبقى حبل الود قائمًا، على حد وصفه.
وأضاف القرنة أن عددًا من أعضاء الهيئة قد أبدوا اعتراضهم على الزيارة إلا أن هناك قرار مجلس حُسم بالأغلبيّة، واستنكر قائلًا " جاء اعتراضنا من منطلقٍ إنسانيّ فدماء أطفال سوريا لم تجف وملايين اللاجئين والمشردين السوريين لم يرجعوا لديارهم".
وأوضح أن الاعتراض على الزيارة في هذا الوقت وبهذه الطريقة هو اعتراض انساني لا لأهداف سياسية أو حزبية، مبينًا "كنا نتمنى على النقابة ان تنأ بنفسها عن هذه المشاركة وتقوم بمقاطعة المؤتمر، وأما الانتقادات الموجهة للمشاركين فبصفتهم الاعتبارية كمسؤولين بالنقابة".
وأردف القرنة أن من سيذهب مستقبلا إلى هناك فليفعل ذلك باسمه الشخصي لا باسم النقابة، إذ أنه لا يحق لها تمثيل أطباء الأسنان في الأمور السياسية و الحزبية حيث أن دورها ينحصر في تنظيم الجوانب المهنيه فقط، على حد وصفه.
وحول مشاركة النقابات في القضايا السياسية الأردنيّة واختلافها عن هذه الزيارة شرح الطبيب وجود اتفاقٍ نقابي على القضايا الوطنية الداخلية منها والخارجية، مثل رفع الضريبة والقضية الفلسطينية، في حين كان هناك اعتراضٌ على هذه الزيارة.
وكان وفدٌ من أطباء الأسنان قد توجه صباح اليوم إلى دمشق للمشاركة في مؤتمر سوريا الدولي التاسع عشر لطب الأسنان، وترأسه النقيب الدكتور إبراهيم الطراونة.
فيما ضم الوفد 87 طبيبًا أردنيًا و 52 طبيبًا فلسطينيًا.




الرجاء الانتظار ...