الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - شفاء القضاة - أكد المدير العام السابق لوكالة الأنباء الأردنيّة (بترا) فيصل الشبول أن تجربة الناطقين الإعلاميين في الوزارات تُعد من التجارب غير الناجحة في الأردن رُغم قِدمها.
وقال الشبول لـ"أحداث اليوم" إنه في المؤسسات الرسميّة وغير الرسميّة فالرجل الأول هو الذي يتكلم دائِمًا، كما أن درجة الناطقين الوظيفيّة أقل من المسؤولين في المؤسسة مما يجعلهم غير مفوضين بالحديث.
وتابع أنهم قد يكونون مفوضينَ لكن بشكلٍ موسِمي، إذ أن تصريحهم بدون إذن المسؤول سيعرضهم لسؤال " لماذا قُلت هذا أو لماذا فعلته؟" أو "تحمل مسؤولية هذه المعلومة"؛ مما يتسبب بحدوث مشكلة.
وتطرق الشبول للحديث عن الناطق الرسمي باسم الحكومة بقوله إنه لا يشترط به معرفة كل شيء أو في كُل المجالات، بل حديثهُ يكون بالقضايا العامة.
وأضاف أنه في الدول المتقدمة وبعد كل اجتماعٍ حكومي يخرج برفقة الناطق مندوبون عن الذين تتعلق بهم القضايا، مثل مندوب وزارة المياه، أو الزراعة، أو الثقافة وغيرها، ويقوم الصحفيون بتوجيه الأسئلة المُتعلقة بوزاراتهم للمندوبين، حيث أن الناطق يتحدث بالأمور العموميّة.
وأوضح أن على الناطقين التحلي بالأهليّة ومهارات التواصل بالإضافةِ لأن يكونوا مفوضين للتصريح دونَ أخذِ الإذن من مسؤوليهم.
ومن جهته لفت نقيب الصحفيين راكان السعايدة إلى أن هناك تباينًا بين الناطقين وقدراتهم؛ إذ أن بعضهم مؤهل ولديه خلفيَّةٌ صحفيّة وملمٌ بآليات العمل الصحفي والإعلامي، وآخرون العكس بخلفياتٍ ليست إعلاميّة.
وأشار إلى أن المشكلة تكمن بمقدار الصلاحيّة المُعطاة للناطق، حيث أن عليه أن يُعطى ما يتناسب مع سرعة الاستجابة لمتطلبات الإعلام والرأي العام والشارع من جهة الرغبة بالحصول على المعلومة.
ونوهَ السعايدة إلى أن المستويات الاعلى في الإدارات والمؤسسات هي القادرة على منح الصلاحيات للناطقين، متساءلًا عن ما إذا كان الناطقون يملكون الصلاحيات الكاملة أو هل توفر لهم المعلومات.
وعن ضمهم للنقابة أوضح السعايدة أنها مسألةٌ غير متاحة؛ لأنها تتعلق بقانون النقابة الذي ينص على أن المنتسب لها عليه أن يمارس المهنة بمؤسسةٍ إعلاميّة.
وبيَّن أن عددًا من الناطقين منتسبون للنقابة إثر عملهم من قَبل في مؤسساتٍ إعلاميّة.
وشدد النقيب على أن المعلومات يجب أن تتوفر من مصادرها أي الناطِقين، وفي حال لم ينطق بها الناطق بمن الذي سيفعل؟ بالإضافةِ لسرعة تدفق المعلومة وتوافرها في الوقت والمكان المُناسبين




الرجاء الانتظار ...