الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - شفاء القضاة - أكد نقيب الجيولوجيين صخر النسور أن سيول البحر الميت حادثةٌ تتكررُ سنويًا، ولدى وزارة المياه تقاريرٌ حول ذَلك.
وقال لـ"أحداث اليوم" إن النقابة قد اقترحت نظام الإنذار، في حين لم تشركها وزارة الأشغال في اللجان التي تم تشكيلها لدراسة الوضع الحالي، الأمر الذي أثار استغراب النقيب إزاء استثناء دور الجيولوجيين وهم المُختصون بهذا الشأن، وفقًا لقوله.
وتساءل النسور عن الذي سيُقيِّم طبيعة الأرض غير الجيولوجين؟ وشرح أن الحفر الموجودة في البحر الميت من الممكن أن تصل لعمق 10 متر وتؤثر على المنشآت المختلفة " هل هناك صيانة دوريّة لها؟ من الذي سيُقرر بشأنها؟ ".
وأكد أن الكلفة الماليّة قبل الانهيار أقل بكثير من بعده، موضحًا أن وجود أُستاذ علومِ أرضٍ مع الرحلة المدرسيّة كان من الممكن أن يساعدهم.
وشدد النسور على أن الإشاعات تكثر؛ لأن الناس لا يستمعونَ للمختصين.
وبتفسيره للحادثة قال إن المياه جاءت من مسافةٍ بعيدة واستمرت بالتدحرج ككرة الثلج تجاه وادي زرقاء ماعين، فيما يُطلق عليه اسم "الفيضان الوميضي"؛ لسرعة حدوثه.
ونوهَ النقيب إلى ضرورة تواجد الإنذار المُبكر الذي يحل مثل هذه المشكلة ويدفع الناس للابتعاد عن المكان، بالإضافة للإرشادات التحذيرية من وزارة السياحة.
واستهجن المسؤولية المشتركة في البحر الميت حيث لا توجد مرجعية.
يذكر أن سيولًا قد اجتاحت منطقة البحر الميت مساء الخميس أدت إلى وفاة 21 شخصًا وإصابة 35 آخرين.




الرجاء الانتظار ...