الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي ما وصفه ب"تسارع وتيرة التطبيع مع الكيان الصهيوني" مشيرا إلى ما جرى من استقبال المجرم نتنياهو في مسقط واستضافة فرق رياضية صهيونية في كل من الدوحة وأبو ظبي، ومحادثات سرية بحرينية مع الكيان لترتيب زيارات وفتح علاقات مع الكيان الصهيوني.
وأكد الحزب في تصريح صادر عنه عقب جلسة لمكتبه التنفيذي رفضه لكافة أشكال التطبيع سواء كانت زيارات ولقاءات سياسية أو مشاركات رياضية للكيان الصهيوني في بعض الدول العربية .
وأشار الحزب إلى أن هذه الموجة من "التطبيع المجاني" يأتي في ظل الهجمة الصهيونية على الأقصى والمقدسات وتزايد عمليات التهويد للقدس وتسارع عمليات الاستيطان ومشروع قانون القومية اليهودية والذي ينكر حق الشعب الفلسطيني بالعودة، وتزايد جرائم الاحتلال الصهيوني وقتل المدنيين السلميين في مسيرات العودة في قطاع غزة المحاصر .
وأضاف الحزب " إن أقبح من هذا التطبيع التبرير له بالقول آن الأوان للاعتراف بالكيان الصهيوني، في الوقت تزداد صلافة العدو في إنكار حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الأمة في القدس والمقدسات".
واعتبر الحزب أن هذه اللقاءات أيا كانت تشجع العدو الصهيوني على ارتكاب مزيدا من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني واعتقال المقاومين وتهويد القدس الشريف،
كما استنكر الحزب رفع العلم الصهيوني وعزف النشيد على الأرض العربية "في الوقت التي تعزف قذائف طائراته ورصاص سلاحه الغادر في أجساد المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة".
وأضاف الحزب " إننا نندد بهذا التحرك لكسر الحواجز مع الصهاينة، ونستنكر بشدة أي تطبيع أو استقبال شعبي أو رسمي لوفود المحتل لفلسطين ولقاتل شعبها وأن هذا الاستقبال أو التطبيع هو مكافأة على جرائمه وطعنه في صدر نضالات الشعب الفلسطيني وقواه الحية المجاهدة واستهزاء بدماء الشهداء وجراحات الجرحى وعذابات الأسرى والمعتقلين، ويؤكد الحزب أن هذا الانهيار في المنظومة العربية لن يفت في عضد المجاهدين، وإننا على يقين بزوال هذا الاحتلال وكل داعميه وأنه لا سبيل لزواله إلا الجهاد والمقاومة".
ووجه الحزب التحية لجهاد الشعب الفلسطيني كما ترحم على شهداءه متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى في سجون الاحتلال المجرم .
وفيما يلي نص البيان :
تصريح صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي
يتابع حزب جبهة العمل الإسلامي وباستغراب شديد تسارع وتيرة التطبيع مع الكيان الصهيوني، باستقبال المجرم نتنياهو في مسقط واستضافة فرق رياضية صهيونية في كل من الدوحة وأبو ظبي، ومحادثات سرية بحرينية مع الكيان لترتيب زيارات وفتح علاقات مع هذا الكيان الغاصب، يؤكد الحزب رفضه لكافة أشكال التطبيع سواء كانت زيارات ولقاءات سياسية أو مشاركات رياضية للكيان الصهيوني في بعض الدول العربية .
ويرى الحزب أن هذه الموجة من التطبيع المجاني يأتي في ظل الهجمة الصهيونية على الأقصى والمقدسات وتزايد عمليات التهويد للقدس وتسارع عمليات الاستيطان ومشروع قانون القومية اليهودية والذي ينكر حق الشعب الفلسطيني بالعودة، وتزايد جرائم الاحتلال الصهيوني وقتل المدنيين السلميين في مسيرات العودة في قطاع غزة المحاصر .
وإن أقبح من هذا التطبيع التبرير له بالقول آن الأوان للاعتراف بالكيان الصهيوني، في الوقت تزداد صلافة العدو في إنكار حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الأمة في القدس والمقدسات .
ويعتبر الحزب أن هذه اللقاءات أيا كانت تشجع العدو الصهيوني على ارتكاب مزيدا من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني واعتقال المقاومين وتهويد القدس الشريف .
ويستنكر الحزب رفع العلم الصهيوني وعزف النشيد على الأرض العربية في الوقت التي تعزف قذائف طائراته ورصاص سلاحه الغادر في أجساد المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة .
إن الحزب يندد بهذا التحرك لكسر الحواجز مع الصهاينة، ويستنكر بشدة أي تطبيع أو استقبال شعبي أو رسمي لوفود المحتل لفلسطين ولقاتل شعبها وأن هذا الاستقبال أو التطبيع هو مكافأة على جرائمه وطعنه في صدر نضالات الشعب الفلسطيني وقواه الحية المجاهدة واستهزاء بدماء الشهداء وجراحات الجرحى وعذابات الأسرى والمعتقلين
ويؤكد الحزب أن هذا الانهيار في المنظومة العربية لن يفت في عضد المجاهدين، وإننا على يقين بزوال هذا الاحتلال وكل داعميه وأنه لا سبيل لزواله إلا الجهاد والمقاومة .
ويحيي الحزب جهاد الشعب الفلسطيني ويترحم على شهداءه متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى في سجون الاحتلال المجرم .




الرجاء الانتظار ...