الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - صرحت نقابة الجيولوجيين الأردنيين، اليوم السبت، تعليقا على فاجعة البحر الميت، "بضرورة تشخيص علمي دقيق لمجمل عملية الانزلاقات والانهيارات والفياضانات وكل ما يتعلق بالكوارث الطبيعية تفسيراً وتحليلاً ، وتسمية الامور بمسمياتها بعيداً عن التسويف وكسب الوقت وبعيداً عن موجات الشائعات التي لا تستند إلى دليل علمي ورأي متخصص وهنا يبرز الدور الهام للتفسير والتحليل لعلم الجيولوجيا من أصحاب الاختصاص في هذا المجال ".
وأضافت في بيان وصل "أحداث اليوم" إنهم في النقابة منذ عدة سنوات يقومون بالتحذير من حدوث هذه الظاهرة في مواقع مختلفة في الاردن.
وتواصلت النقابة مع المعنيين في الحكومات السابقة بكتب ومخاطبات رسمية وتصريحات وورش علمية لتسليط الضوء على هذه الظاهرة من خلال دراسات تم انجازها في هذا المجال والابحاث العلمية الرصينة من أساتذة وطلاب دراسات عليا قدموا ابحاث علمية ميدانية موثقة.
وكانت أبرز محاور مطالبهم التي جائت في البيان، ما يلي :
"أولاً : علم الجيولوجيا بمختلف تفرعاته هو العلم القادر على دراسة الأرض سطحها وباطنها بغية فهمها فهماً حقيقياً تمهيداً لإقامة المنشآت المختلفة (سدود،انفاق،جسور، عبارات تصريف المياه والمنشآت والمباني الكبيرة المختلفة ....) .
ثانياً : نستغرب عدم إشراك النقابة بالموافقات المطلوبة قبل البدء بالمشاريع الكبرى لعمل دراسات جيولوجية وهيدرولوجية وتركيبيبة لبيان الرأي المهني المختص لطبيعة الأرض التي ستقام عليها المنشأة .
ثالثاً : نعود ونكرر ونحذر من أن عدم اعداد خارطة جيولوجية تبين البؤر الساخنة والمواقع المحتملة للانزلاقات والانهيارات وتصنيفها حسب مدى خطورتها ، وإعداد الخطط والموازنات اللازمة لمعالجتها قبل انهيارها وذلك لأن الخسائر البشرية والكلف المادية المترتبة بعد الانهيار ستكون كبيرة ، بما في ذلك مطالبتنا المستمرة منذ زمن بتركيب أجهزة إنذار مبكر ودراسة موضوع الحفر الخسفية على شواطىء البحر الميت ودراسة مستفيضة لطريق إربد جرش عمان.
رابعاً : الترهل الاداري الذي يؤدي إلى فساد إداري لا يقل خطورة عن الفساد المالي وعدم اشراك المختصين وعدم أخذ رأي مؤسسات المجتمع المدني من ذوي الاختصاص وإشراكها في لجان التحقيق في الحادثة المفجعة ، لأننا نعتقد بأن اللجنة التي تم تشكيلها هي أقرب إلى لجنة تشخيص فني أكثر من أن تكون لجنة تحقيق لأن بعض الوزراء والمسؤولين من أعضاء اللجنة ينبغي أن يخضع للتحقيق .
خامساً : إيلاء هذا العلم الأهمية التي يستحقها في مناهج وزارة التربية والتعليم بمختلف مراحله وخاصة في الثانوية العامة وتدريسها من قبل معلمين مختصين بعلوم الارض والبيئة بما في ذلك تنظيم الرحلات العلمية للمواقع ذات الطبيعة الجيولوجية وهذا ما لم يحدث لغاية الآن ."




الرجاء الانتظار ...