الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
نشر الكاتب ماهر أبو طير على صفحته على الفيسبوك مقارنة بين حكومة عبدالكريم الكباريتي في سنة 1996 والحكومة الحالية ، في استحضار لحافلة الموت في البحر الميت التي راح ضحيتها 21 وفاة - معظمهم من تلاميذ مدرسة فكتوريا و35 إصابة الخميس #الاسود الماضي.
قال ابو طير "اقيلت حكومة عبدالكريم الكباريتي عام 1996 بأمر من الملك الراحل بسبب معاناة اطفال ايتام في احدى المبرات، لم يمت احد يومها، سوء معاملة واهمال أدى الى سقوط حكومة ودخول الملك على خط تلك الازمة."
وأضاف "ربما يروي من يعرف يومها ان اقالة الحكومة كانت سرا لسبب آخر، يرتبط بانتهاء الدور الوظيفي لتلك الحكومة الذي كان مقررا من حيث احتمال تغيير ولي العهد الاميرالحسن آنذاك بعد ان تراجع الملك الراحل عن هذا التوجه فوجد في قصة الايتام وسيلة لترحيل الحكومة."
وكتب ان ايا كان السبب الحقيقي لرحيلها ذلك العام، فأن لنا ظاهر الامر، اي دفع كلفة ملف الايتام وماجرى في المبرة، ومنح الملك لاحقا لبيته لهؤلاء، حسب تعليقه.
ويستذكر أبو طير القصة اليوم قائلا : وبيننا عشرات الشهداء من الاطفال، فلا تستقيل الحكومة ادبيا، ولا بوحي من اي شخص فيها، ولا حتى لتسجيل موقف امام العالم والداخل الاردني، فيما المقارنة والمقاربة بين حالتين لحكومتين، يأخذنا الى استنتاج واحد، اي اقالة الحكومة كلها، من اجل القول للناس، ان الانسان اغلى من الحكومات، واجل قدرا.




الرجاء الانتظار ...