الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    المياه تنفي ضلوعها بكارثة البحر الميت
    ارشيفية - سد زرقاء-ماعين

    أحداث اليوم - خاص - نفى الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه عمر سلامة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول "فتح بوابات سد زرقاء – ماعين"، ما أدى إلى حدوث سيول في المنطقة يوم الخميس.

    واستغرب سلامة الأنباء المغلوطة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً "أن السد لا توجد له بوابات حتى يتم فتحها"، وقال "كل ما ينشر بهذا الصدد لا أساس له من الصحة".

    وأوضح أن السد يوجد له مهرب أسفله يتم "تسييل المياه" منه ليستفيد منها المزارعون على مجرى الواد، "لذا فإن الكميات المتدفقة تكون قليلة" - وفق سلامة -.

    وأكد أن السد يستخدم لأول مرة، حيث توجد حالياً فيه طاقة تخزينية تصل إلى حوالي 400 ألف مترمكعب وبنسبة تصل إلى نحو 25 % من طاقته التخزينية البالغة 2 مليون مترمكعب.

    واشار سلامة إلى أن السد بُني العام الماضي عبر شركة باكستانية وجرى تجريبه وهو سليم 100 %، ولا تشوبه اي شائبة.

    وعن كميات المطر التي هطلت ساعة حصول الحادثة في منطقة "زرقاء – مياعين" – البحر الميت، قال إن محطات الرصد في مأدبا سجّلت هطولاً مطرياً غزيراً وصل إلى 40 ملم خلال ساعة.

    وبيّن أن هذه كمية كبيرة وبالتالي فإن المياه ستتصرف عبر الأودية إلى المنطقة المنخفضة باتجاه البحر الميت.

    وكان مستخدمون لمواقع التواصل الإجتماعي تداولوا في ساعات مساء الجمعة صوراً لسد "زرقاء ماعين" قالوا إنها تُظهره وهو خالٍ من المياه رابطين الأمر بتفريغه، وهو ما نفته وزارة المياه.

    وأدعى بعض من علقّ في هذا الصدد عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن هنالك من فتح السد ما أدى إلى تدفق المياه بكثافة ما ساهم في حدوث سيول جارفة تسببت في الحادثة المفجعة والتي راح ضحيتها 21 شخصاً جلّهم من الطلبة وإصابة 43 آخرين





    [27-10-2018 09:45 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع