الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - انتشلت الأجهزة الأمنيّة 21 جثةً تم نقلها لمركز الطب الشرعي في مستشفى البشير إثر حادثة البحر الميت ليتعرف ذووها عليها، إلا أن جثةً واحدةً بقيت بلا عائلة.
استدعى المشفى عائلة الطفلة سارة أبو سيدو لكونها المفقودة الوحيدة، إلا أنهم أصرّوا أنها ليست ابنتهم ولم يتم التعرف عليها من قِبلهم، وفي الوقت ذاته تمسك البشير بموقفه من كونها ابنتهم مما دعى ذويها لمطالبتهم بإجراء فحصِ "DNA" لمعرفة صاحبة الجثة.
في حين اشتكى ذوو سارة من الإشاعات التي تستمر بالوصول لهم حول ابنتهم، وأبلغوا كافة الأجهزة الأمنيّة إلا أنهم لم يتلقوا أية إجابة، واستهجنت العائلة عبر وسائل الإعلام تجاهل الجهات الرسميّة لهم ولأهالي الضحايا.
ومن جهته صرح الدفاع المدني لإحدى القنوات المحليّة أن هناك احتمالًا بحدوث خطأ لدى ذوي أحد الضحايا في التعرف على هوية ابنتهم، وأنهم أخذوا جثة أخرى بالخطأ، في حين أن البحث مستمرٌ عنها.
من جانبه قال مدير مركز الطب الشرعي الدكتور أحمد بني هاني إن هناك جثةً واحدةً لم يتم التعرف عليها حتى الآن وتم إرسال عينةٍ من حمضها النووي إلى البحث الجنائي، وستخرج نتائِجها خلال 24 ساعة.
ووجهت انتقاداتٌ للحكومة من قِبل نشطاء ومراقِبين على خلفيّة تعاملها مع الأزمات، وسوء إدارتها لها، على حد وصفهم.
يذكر أن الطفلة سارة أبو سيدو تبلغ الرابعة عشر من العمر، ولم يعرف أيُّ شيءٍ عنها منذُ الأمس في حين أن الأجهزة الأمنيّة ما زالت مُستمرةً بالبحثِ عنها في مكان الحادثة.




الرجاء الانتظار ...