الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
شفاء القضاة - أكد وليد الصوص قريبُ إحدى ضحايا حادثة البحر الميت إنها ما زالت مفقودةً حتى الآن، ونفى أن تكون الجثة في مستشفى البشير عائدةً إلى سارة أبو سيدو، قائلًا "هذه ابنتنا ونحن نعرفها".
وفي التفاصيل، أضاف الصوص لـ"أحداث اليوم" أن أقارب الفتاة يبحثون منذُ الأمس عنها برفقةِ الأجهزةِ الأمنيّة، حيث قسموا أنفسهم على المحافظات القريبة من مكان الحادثة؛ للبحث في المشافي الموجودةِ هُناك.
وأوضح وصول الكثير من الشائعات إليهم عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و الرقم 911، كانت أبرزها الاتصال الهاتفي الذي تلقوه من قِبل الطوارئ ليخبرهم أن ابنتهم في البشير وعليهم التعرف على جثتها.
وتابع الصوص أنهم ذهبوا للمشفى و تمت رؤيةُ الجثةِ من قِبل عددٍ من أقاربها إلا أنه لم يتم التعرف عليها، ليفاجؤا بتصريحٍ بعدها أن لا مفقودين إلا سارة أبو سيدو، تزامنًا مع بثِ قناتينِ محليتين خبر وجود جثةٍ لم يتم التعرف عليها في البشير.
ولفت إلى أن الجثة لا تعود لابنتهم، قائلًا "نسمع إشاعاتٍ عن أن جثة سارة قد أُخذت عن طريق الخطأ من قِبل أحد أهالي الضحايا".
وأشار الصوص إلى ضرورةِ إجراءِ فحص "DNA" لأغلب الجثث والأهالي المُستلِمينَ لها، إذ أن هذا إجراءٌ للدقة لا أكثر، وفقًا لقوله.
وكان أقارب أبو سيدو قد طُلبوا من قِبل الطوارئ أكثر من مرةٍ للتعرف على جثةِ ابنتهم في البَشير، كانت أخرها مساء اليوم، حين تم طلبهم للتعرف على إحدى الجثتين الموجودتين ولم تكن ابنتهم أيًّا منهما، وفقًا لقريبها.
يذكر أن الطفلة سارة أبو سيدو المفقودة الوحيدةُ حتى الآن بعد حادثة مدرسة البحر الميت مساء الخميس، وما زال البحثُ جارٍ عنها.




الرجاء الانتظار ...