الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - شفاء القضاة – قال أستاذ علم الاجتماع السياسي حسين محادين إن هناك تباينات بين معظم أعضاء المجالس النيابيّة والتحالفات في مجالِسنا جراء ضعف الأحزاب، هي تحالفات متحركة أو موسميّة وهذه كُلها مؤشرات تدل على ديناميّة المجلس وحيويته والدليل على ذَلِك هو سرعة تقلب البرامج والتحالُفات، على حد وصفه.
وأضاف لـ"أحداث اليوم" أن صِراع النواب تجاوز حدود الكلام ليأخذ أشكالًا مثل الاصطدام الجسدي "العض سابقًا"، أو استخدام أدوات وسيطة كـ"المكتة" أو النظرة غير المنصفة إلى المرأة النائِب، ويضاف إلى ذَلك استخدام القضائي خارج أبواب المجلس، لافتًا أن البعض يقومون بالتراشق حول منصات التواصل الاجتماعي مما يؤدي لمقاضاة بعضهم أو المتسبب وهذا مؤشر بحاجة لوقفة.
وعن طريقة النواب بالتعاطي مع المشاكل قال محادين "هناك حكمة صينيّة تقول: صاحب الصوت المرتفع يُعبر عن حُجة ضعيفة، وعليه من المتوقَع أن تتبدل التحالفات داخل المجلس وفقًا لمصالح الأعضاء، والتزاماتهم المتبادلة إلى الحد الذي يشعر البعض أنه قد خُذل في هذا الموقف السياسي أو ذاك"
وتابع"من الواضح أننا برغم عراقة الممارسة النيابية في الأردن ما زلنا نحتاج إلى تدريب ذا مغزى نقابي يُعلمنا معنى التعدديّة ومضامين المُنافسة ومصاحبات العمل السياسي" منوهًا "وهذا لا يأتي إلا بتدريب محكم ومستمر، بدليل أن بعض النواب لم يتمثلوا المؤشرات المرتبطة بالعمل السياسي وكان تأثير الحياة الاجتماعيّة التي قدم منها هذا النائِب أو ذاك واضحًا".
وأشار محادين إلى أن البعض لا يضبط أعصابه في لحظات المُفاجأة أو الدهشة بصورةٍ تُظهرُه أمامَ الرأي العام شخصًا متوازنًا وصاحب خبرة بالعمل السياسي.
وتطرق إلى أن الرأي العام بقوله "من الواضح أنه في الآونة الأخيرة قد بالغ في متابعته التفصيلية لأداءات مجلس النواب وأعضائه، خصوصًا في فترة الانتخابات التي صاحبت اختيار أعضاء ورؤساء اللجان".
وأكد محادين "حديثي عن الأداءات لا الأشخاص" .
ويذكرُ أن شجارًا حصل بين نائبين الأربعاء، إثر انسحابِ أحدهما من الترشح لرائسة إحدى اللجان النيابيّة.




الرجاء الانتظار ...