الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
شهد القصر الملكي في ستوكهولم، الثلاثاء، مراسم تسليم جائزة “البناؤون الجدد”، التي وزعها الملك السويدي كارل غوستاف السادس عشر.
ووزع الملك في تقليد سنوي يقام كل عام في مثل هذا الوقت من السنة، وزع الجوائز الملكية السنوية عن ثلاث فئات، تُمنح لسويديين من أصول أجنبية تمكنوا من إنشاء مشاريعهم الخاصة والمساهمة في إغناء المجتمع السويدي.
والفئات الثلاثة، هي:
جائزة الرواد الشباب، وحصل عليها آدم الجرايدة من الأردن، وذلك لجرأته وعقليته التي أوصلته الى هذه المرحلة المتقدمة، حيث أعتبر نموذجاً للكثير من الشباب الذين يعيشون في الضواحي الضعيفة اقتصاديا واجتماعيا. حيث نشأ في بيئة كان من المحتمل جداً أن تقوده الى مسار مختلف تماماً.
جائزة رواد الأعمال التي حصل عليها فيكتور مارتينيس، الذي بدأ ببيع حلوى محلية الصنع وإصلاح السيارات، ما مكنه من توفير التمويل اللازم لدراسته في السويد. وبالتعاون مع زميل له، تمكن من تطوير شركة من الطراز العالمي، تمكن الخلايا البشرية من النمو وتمكين طباعة أنسجة الكبد والغضروف والجلد ونجح في زيادة أرباحه في البورصة الى خمسة أضعاف لتصل الى مليار كرون، حيث توسعت شركته بنسبة 200 بالمائة في كل ربع سنة.
جائزة البناؤون الجدد وحصل عليها عماد العبد الله من سوريا. تكريماً لجهوده في تطوير أداة متقنة لخلق منطقة آمنة للأطفال يعبرون من خلالها عن مشاعرهم في التواصل مع المعلم أو المعالج، ما يساهم في تشخيص أسرع للصحة العقلية للطفل. حيث وبعد سنوات عدة من العمل والتطوير، تمكنت الشركة التي يعمل فيها العبد الله من إطلاق التقنية الجديدة بشكل واسع وبإمكانيات دولية.




الرجاء الانتظار ...