الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
محمود الشرعان - مايزال مشهد اعلان فوز الراحل محمد عواد الزيود على القيادي زكي بني ارشيد، في الانتخابات السابقة على منصب امين عام حزب جبهة العمل الإسلامي، حاضرا وبقوة، فالمتنافسان متشابهان مع سابقيهما خلال الانتخابات الحالية.
المهندس مراد العضايلة، الصقوري الذي مسك مفاصل الحزب المهمة في السنوات الأخيرة، ونجح مرتين بإيصال الزيود على رئاسة الحزب، ينافس محمد عقل النائب السابق والذي يمثل تحالف "ما تبقى من تيار الحمائم والتيار الوسطي أو التجديدي".
المنافسة ذاتها تعود من جديد، بعد وفاة الامين العام السابق محمد الزيود، في جلسة طارئة ومغلقة، عصر السبت المقبل.
ويراهن المرشح العضايلة على نجاح تجاربه السابقة بعدم الاصطدام مع الدولة، وتوسع الحزب على امتداد المحافظات، بالإضافة لعلاقته الكبيرة داخل الحزب، والأهم الاغلبية الموجودة من اعضاء المؤتمر العام، ابناء الفكر الاخواني التقليدي.
أما محمد عقل، أحد قيادات اللجوء الفلسطيني، ونائب سابق، يراهن على وقوف "التيار التجديدي" بجانبه، والذي يقوده القيادي البارز زكي بني ارشيد، بالإضافة إلى علاقته العميقة مع القيادات الأردنية من اصول فلسطينية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فأن العضايلة قد يكون خيارا أفضل للدولة دون غيره، خصوصا أنه كان وراء نجاح الزيود، وإبعاد بني ارشيد، عن قيادة أكبر حزب سياسي بالأردن، وهو ما يحسب له بالنهاية.
القياديان متقاربان لدرجة كبيرة، وبورصة التوقعات بفوز مرشح على آخر قد تبدو ضعيفة، ففي الانتخابات الأخيرة التي وصفت بـ"الطاحنة"، استطاع التيار التقليدي النجاح مرة جديدة في إمساك زمام القيادة، والنتائج كانت صادمة للتيار الاخر.
اما فيما يتعلق بحسم الانتخابات قبيل الاقتراع وبعد بدء المؤتمر، قد يحدده عاملين الأول، حضور اعضاء المؤتمر العام، ففي الانتخابات الماضية غاب 120 عضو، من اصل 550 عضوا. الثاني؛ مزاج "الحالة الوسطية" بمعنى، الاعضاء غير المحسوبين على تيار دون اخر، ولهم ثقلهم داخل المؤتمر، ويمكن حسم الانتخابات من خلالهم.




الرجاء الانتظار ...