الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    نفاذ الأغذية من مخيم الركبان
    ارشيفية

    أحداث اليوم -

    حذرت إدارة مخیم الركبان للاجئین السوریین ، الواقع في الجانب السوري من الحدود الاردنیة من نفاذ المواد الغذائیة والمؤن بعد أسبوع، سیضطر بعدھا النازحون لأكل لحم حمیر متواجدة في المخیم، عند الحدود السوریة الأردنیة.

    ونقل موقع سمارت السوري عن رئیس المكتب الإعلامي في الإدارة المدنیة لمخیم الركبان قولھ ان المواد الغذائیة في المحال التجاریة والمؤن في الخیم بدأت في النفاذ، مقدرا أنھا ستنفذ بشكل كامل بعد نحو أسبوع أو عشرة أیام كحد أقصى.

    وأضاف: "بعد عشرة أیام لا ندري ما یمكن أن یحصل، سیبدأ النازحون بأكل لحم الحمیر. لدینا ھنا بعض الحمیر لا خیار أمامھم سوى البدء بذبحھا وأكلھا".

    وكانت إدارة مخیم الركبان وجھت نداء استغاثة لتأمین المواد الأساسیة لھم، بعد مرور أسبوع على منع النظام السوري وصول المواد الغذائیة إلى مخیم، وأھمھا الطحین وحلیب الأطفال. وأوضح "الھمیلي" أن النازحین في المخیم یعانون من نقص التغذیة قبل فترة منع النظام السوري لوصول المواد الغذائیة، مرجحا أن علامات سوء التغذیة ستبدأ بالظھور "بالعین المجردة" خلال عشرة أیام.

    وأشار أن الأسعار ارتفعت الآن إذ وصل سعر كیس الخبز "ربطة" إلى 300 لیرة سوریة تكفي لشخصین فقط، بینما یباع كیلو البرغل بـ500 لیرة ووصل سعر 4 لیتر من الزیت إلى خمسین ألف لیرة.

    وتابع: "الجوع موجود قبل فترة حصار النظام، لأن نصف القاطنین بالمخیم لم یكونوا یستطیعوا شراء ربع حاجیاتھم من المحال عندما كان یتوفر بھا مواد غذائیة".

    وأحصى مستوصف "شام" في مخیم الركبان 14 حالة وفاة خلال الأسبوعین الماضیین بسبب نقص الرعایة الطبیة. وأعادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "یونیسیف" فتح النقطة الطبیة "الرسمیة" الوحیدة في المخیم یوم 23 أیلول الماضي، بعد تنسیق مع السلطات الأردنیة.

    یشار الى ان الأردن اكد مرارا على مشكلة الركبان تخص النظام السوري فقط، باعتبار ان المخیم مقام على الأراضي السوریة.





    [10-10-2018 11:10 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع