الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    أهالي سموع يشكون تدني الخدمات والمسؤولين يتنصلون
    أحد شوارع سموع والواقع على الطريق الأشغال

    أحداث اليوم - أحمد بني هاني - يشكو أهالي قرية سموع بلواء الكورة في إربد تدني مستوى الخدمات الأساسية المقدمة لهم، إضافة إلى شكاوى عديدة على الطرق المؤدية للقرية والتي حصدت أرواح الكثير من الأهالي، موقع "أحداث اليوم" تواصل مع الأهالي والمعنيين بالأمر للوقوف على الأمر أكثر.

    قال المواطن كمال الشرادقة إنه يشكو تدني مستوى النظافة وانتشار الحشرات في بعض شوارع القرية، مع وجود الحفر الامتصاصية المكشوفة فيها، مضيفاً "خاطبنا رئيس بلدية الرابية ومتصرفية لواء الكورة وصحة الكورة ولكن لا حياة لمن تنادي".

    في حين تحدث المواطن عبد الله المساعدة عن شوارع البلدة وحاجتها إلى عبارات صندوقية وأماكن لتصريف الأمطار وتكثيف النظافة عليها وتعبيد الحفر، إذ أنه يتضرر وأصحاب المحال من فيضان المياه وتراكم النفيات أمام محالهم، قائلًا " خاطبنا الأشغال العامة والبلدية ولا رد".

    أما المواطن تحسين الشرادقة فقد أوضح أن البلدة عانت كثيراً من الحوادث المرورية على الطريق المؤدي إلى وادي سموع أو ما يسمى "بوادي المنايا" والطريق الرئيسي لها، مشيرًا إلى حاجة الوادي والشارع لجدران استنادية أو حواجز اسمنتية ومطبات للتخفيف من السرعة عليها وكذا لإنارتها وتوسعتها قدر الإمكان.

    ومن جهته أكد رئيس بلدية الرابية محمد المستريحي حاجة منطقة سموع إلى "عبارات" صندوقية لمعالجة مشكلة تجمع مياه الأمطار والأتربة والأوسخة المرافقة لها، مبينًا أن هذه مسؤولية الأشغال العامة كون الطريق الرئيسي للمنطقة تابع للأشغال.

    وبما يتعلق بمشكلة تدني النظافة التي اشتكى الأهالي منها قال إن البلدية تتعاون حالياً مع شركة فرنسية لهذا الأمر، مشيراً لوجود 30 عامل نظافة يومياً والنتائج جيدة بالشوارع الرئيسة والفرعية.

    وحول مشكلة "وادي المنايا" لفت المستريحي إلى مخاطبتهم أشغال إربد عن طريق مكتب أشغال الكورة أكثر من مرة لمعالجة هذه المشكلة، دون أي فائدة تذكر، معربًا عن عدم وجود تعاون كبير معهم، وقال "يجب علينا أن نقوم بمخاطبتهم بصورة شخصية وكانت آخر مخاطبة من البلدية قبل خمسة أيام والرد أنه لا يوجد إمكانيات لديها".

    وتابع أن البلدية تتحمل الكثير من عمل ومهام الاشغال في لواء الكورة، وتضع المطبات بعد مخاطبة الاشغال، وأوضح "قامت البلدية على مسؤوليتها الخاصة بإنارة مدخل "وادي المنايا" كونه مظلماً للسائقين وقامت بمخاطبة الأشغال لوضع بعض العبارات الصندوقية بالتعاون معها إلا أن رد الأشغال بعدم وجود إمكانيات".

    من ناحيّةٍ أخرى قال مدير أشغال إربد أحمد الفريحات إن الأشغال العامة تقوم بوضع "المطبات" النموذجية في شوارع المدينة بعد الكشف على الشوارع من خلال لجان فنية مختصة، ليتم بعد ذلك رصد المخصصات لها والمباشرة بالعمل عليها.

    وأكمل أن مخصصات محافظة إربد المرصودة لهذه "المطبات" لم تصل حتى اللحظة، و "رغم مخاطبتنا للوزارة عن حاجة المدينة ككل لعدد منها" مؤكداً أن لواء الكورة من ضمن المناطق التي تم الكشف عليها وتبين حاجة بعض الشوارع الرئيسية فيه إليها للتخفيف من الحوادث بسبب السرعة.

    وبشأن ما يطلق عليه أهالي المنطقة "وادي المنايا" أشار الفريحات "سنبحث هذا الأمر مع مكتب أشغال الكورة وأعضاء مجلس المحافظة لمعرفة ما يمكن عمله للحد من الحوادث عليه" لافتًا إلى أنه من أولويات أشغال إربد وسيتم المباشرة به مطلع 2019 من خلال وضع حواجز اسمنتية أو بناء جدار استنادي على طول الطريق والتوصية بإنارة الطريق بشكل جيد.

    ونوه إلى أن أشغال إربد ستقوم بالكشف الفني على شوارع المنطقة وتحديد المناطق التي تحتاج إلى إنشاء عباراة صندوقية فيها، مبيناً "بعد الكشف الفني نوصي بإنشائها بأسرع وقت عن طريق موازنة مجلس المحافظة وليس مخاطبة الوزارة الأمر الذي اختصر الكثير من الوقت".

    بدوره قال النائب عيسى الخشاشنة إن لواء الكورة يفتقر بشكل كبير إلى الخدمات الأساسية وخاصة على مستوى البنى التحتية، مضيفاً أنه خاطب عدة المرات الجهات الحكومية ولكن الاستجابة لم تكن بالصورة المطلوبة.

    وتطرق الخشاشنة إلى مطالبته بتوسعة الطرق النافذة للواء ومنها "وادي المنايا" الذي حصد الكثير من الأرواح، على حد وصفه.

    وعلق على وضع الطريق بقوله "بحاجة لأن يكون على جانبه حواجز اسمنتية أو جدران استنادية على طوله تلافياً لإنزلاق السيارات في الوادي بالإضافة إلى إنارته بالشكل المناسب".

    وذكر مخاطبتهم وزارة الأشغال العامة بخصوص الطرق في لواء الكورة ومنها المؤدية إلى سموع والرابية إلا أن الوزير الجديد عطل الكثير من العمل بحجة عدم توفر ميزانية كافية بالوزارة،رغم أن اللواء يحتاج لنظرة مستقبلية مدروسة نظراً لحجمه الكبير وعدد سكانه، وفقصا للخشاشنة.

    وطالب وزارة الصحة بتحويل مستشفى الأميرة راية إلى مستشفى تعليمي لخدمة مواطني اللواء الذين يتجاوز عددهم 170 ألف نسمة، وذلك للنهوض بالواقع الصحي في كما طالب بتوسعة الطوارئ.

    وحاولت "أحداث اليوم" التواصل مع وزارة الأشغال ولم تتم الإجابة على اتصالاتنا.





    [07-10-2018 09:33 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع