الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أحمد بني هاني - قال الخبير الاقتصادي فائق حجازين إن هدف الحكومة من قرار استبدال الضريبة النسبية على المشتقات النفطية بضريبة مقطوعة ثابتة هو وضع حد للتذبذب الكبير في أسعار النفط عالمياً، وبالتالي فإن الحكومة ستعكس بصورة حقيقة الارتفاع أو الانخفاض بالأسعار العالمية على الأسعار المحلية.
وأضاف ل"أحداث اليوم" أن الحكومة تسعى ومنذ بداية تشكيلها إلى أن تكون شفافة وواضحة في آلية تحديد الأسعار للمشتقات النفطية، مشيراً إلى أنه كان هناك تساؤلات عديدة لدى المواطنين حول آليتها في التعامل مع رفع أسعار المشتقات النفطية في كل شهر.
ولفت حجازين إلى أن مطالب المواطنين تقضي بقبولهم لما تفرضه الحكومة من ضرائب على المشتقات النفطية مقابل أن تكون آليتها واضحة ومحددة ووفق الأسعار العالمية، مشيراً إلى أنه على الحكومة أن تستفيد من إيرادتها على البنزين خصوصاً بنزين 95 و 98 بصورة واضحة وثابتة وليس وفق آليات غير معلومة.
وأكد أن هذا القرار من شأنه أن يكون في صالح المواطن والحكومة معاً من خلال كون الأخيرة أكثر شفافية ووضوحاً في هذا القرار، وأيضاً يزيد من فهم المواطن لآلية احتساب المشتقات النفطية شهرياً.
وأوضح حجازين بناء الحكومة لتوقعاتها من الايرادات في موازنتها لكل عام وفقًا للتوقعات العالمية لسعر البرميل والذي يحدده البنك الدولي كل ثلاثة أشهر، وبالتالي فإن أثر هذا القرار سيكون واضحاً وملموساً بعد أن تقر الحكومة التعليمات وتطبقها على أرض الواقع ليكون أوضح في العام المقبل أكثر منه في هذا العام.




الرجاء الانتظار ...