الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - رصد- احتل وسم الطفل هاشم الكردي المرتبة الأولى على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لأكثر من نصف يوم، عبر من خلاله المغردون عن تعاطفهم مع الكردي.
"أحداث اليوم" رصدت ردود الفعل المتباينة بين سخطٍ على مرتكبي الجريمة، وتعاطفٍ مع عائلة الطفل، و حزنٍ على رحيلة بعمرٍ صغير.
الكاتب أحمد حسن الزعبي غرَّد "أوجعني موت هاشم الكردي وهذا التنمر الاجتماعي البشع، لا عقوبة أقل من الإعدام لكل من شارك بقتل هذا الطفل الذي بموته ازدرانا وازردى قوانيننا كلها".
واتفق معه حبيب آل خليفة حين قال "على هيئة إنسان تجردوا من كل معاني الإنسانيه ضرب الطفل هاشم الكردي من قبل زعران فاردة عرس تسبب بوفاته اليوم رحمه الله والله يصبر اهله ويجب ان ينال الفاعلين أشد العقاب".
من جهتها قالت الإعلاميّة علا الفارس "مؤلم هذا التصرف غير الحضاري و العنجهي الهمجي تجاه أسرة بريئة، هناك أشخاص في عالمنا عاشوا ظروف مجتمعية سيئة جدا لكن كانوا نورا لعالمهم المظلم ليؤكدوا أن الحضارة فى داخل الانسان إذا استطاع أن يحمل الحق والنور والحب والرحمة".
وتساءلت روان زعمط " ماذا سيكون عقاب الاوغاد؟ فنجان قهوة و صُلح عشائري؟ ام كلام مصفوف في جاهة على رأسها معالي وزير او سعادة نائب؟"
أما الدكتور خالد الشيخ فقد نادى بمحاربة ثقافة العنف، والمشاجرات، والضرب ونوبات الغضب، قائلًا "أنا مع تغليظ عقوبة المشاجرات وتفعيل برامج لمكافحة نوبات الغضب، هذا الطفل البريء خسر حياته وأدخل الحزن لقلوبنا".
من ناحيةٍ أخرى ألقت لارا حسين اللوم على ألأجهزة الأمنيّة بقولها إن الدورية يجب أن تتحاسب قبل المعتدين، موكدةً " احنا بنتحامى فيكم..!!" وتابعت "من أمن العقوبة أساء الأدب".
واتفق معها نشأت الحاج الذي قال "بالحادثة الي توفي فيها الطفل ذكر الأب أن الدرك -على الرغم من وجوده وقتها- لم يتدخل لحمايتهم! نحن دولة وقت الضرائب فقط أما وقت حصولك على حقوقك كمواطن فأنت في غابة والبقاء (للأزعر) ".
ونوهت الناشطة عروب صبح أن هذا المجتمع (المحترم ) يرفض "قلق" الا انه يمر مرور الكرام على مقتل طفل بريء بسبب زفة حفل عرس، شعب محافظ بطبعه، وأضافت "سامحنا يا صغيري نحن مجتمع محافظ تزعجنا بعض الرذائل لكن نغض البصر عن البعض الآخر!".
ولفتت سحر القضاة إلى وجود خطأ بالقصة قائلةً "لماذا لم يتم القبض على الفاعلين منذ وقوع الحادث؟ لماذا لم تنشر أسماءهم مع أن نشرها يفك الاشتباك بين الحادث والعشائرية التي تتهم أنها السبب رغم أن أبناء الأصول لا يفعلون ما فعله المجرمون؟
لماذا لم تتدخل قوات الأمن والدرك مع أن هذا هو دورهم؟".
وأشارت نور الحايك إلى كون حياة الإنسان باتت رخصة جدًا، فطفلٌ قد توفيَّ بسبب أن والده تجاوز "فاردة"، قائلةً "هل تتخيلون كيف أن الدم بات أمرًا عاديًا؟! لا شيء يؤثرُ فينا! "
وكان الطفل هاشم قد توفيَّ يوم الأربعاء بعدَ إصابةٍ تعرض لها إثر مهاجمة أشخاصٍ مشاركين في "فاردة" على والده بعد تجاوزه لهم .




الرجاء الانتظار ...