الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - فرح غيث-علق دكتور علم الاجتماع حسين محادين على الأحداث الاجتماعية، مؤخرا ابرزها طرد الفريق الوزراي من المحافظات، وطرد مديرية تربية الاغواء الشمالية، وكذلك رئيس جامعة ال البيت، وتهديد اقارب رئيس بلدية موقوف، بقضية فساد، إغلاق طريق رئيس.
وأكد الدكتور حسين محادين، ان المواطن الأردني اصبح يشكك في المنظومة الاجتماعية كاملة، بسبب عدة عوامل شكلت حالة نفسية معقدة.
وقال المحادين لـ"أحداث اليوم" إن ابرز العوامل الواسطة، والتنشأة الاجتماعية والاسرية، التي لم تنضج بالداخل، بالإضافة لضعف تطبيق الأنظمة والقوانين من قبل الحكومة.
وفسر الدكتور السلوكيات الشعبية الأخيرة، بإنها تعبير حقيقي عن طبيعة العنف الكامن، الذي يطفو على سطح الحياة الاجتماعية بالأردن، والتي تقع تحت عناوين عديدة احدها ممارسة "سلوكيات الضد"، وعدم التقيد بالتربية وأهدافها النبيلة، والأخرى تمارس من خلال صاحب سلطة أو تكون من خلال عدم الاحترام للنظام العام، من قبل مواطنين.
وأضاف المحادين ان ظروف المجتمع جعلت المواطنين يهاجمون اهداف موازية لما يرغبوا بمهاجمته، ما يشكل عواقب يجب ان تتحملها الحكومة، وان واقع الحال يشير ان هذه خطوات اولية يجب التحكم بها حتى لا تتفاقم.
وبين الدكتور انه في حال تفاقم الخطوات ستصبح ثقة الانسان الاردني بمنجزاته عبر الأجيال ضعيفة، ويمكن ان تؤدي إلى جرائم، والضغط الذي يعاني منه والظروف الاقتصادية والاجتماعية الى اعتداءه على ما انجز بدءا من الأسرة وانتهاءا بالوزارات والمؤسسات العامة.
وختم المحادين "عندما بدأ الأردن التحول الى الخصخصة في تسعينيات القرن الماضي لم يصاحب هذه الخصخصة وجود اقتصاد اجتماعي يحمي الشرائح الفقيرة التي ازدادت ضعفا وهشاشة مع مرور السنوات حتى اليوم، واثرت بشكل كبير بمنظومة الاخلاق.




الرجاء الانتظار ...