الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - عقد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري ، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مشتركاً مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزيرة التجارة التركية روهسار بيكجان، جرى خلاله بحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية، وتم التطرق الى موضوع اتفاقية التجارة الحرة الاردنية التركية، والتي سبق للجانب الأردني أن أرسل إشعارا بإنهاء العمل بها، حيث بحث الجانبان آليات وسبل التوصل لاتفاق على أسس جديدة تخدم المصالح المشتركة لكلا البلدين.
وكان وزيرا الخارجية والصناعة والتجارة والتموين عقدا كذلك اجتماعين منفصلين مع نظيريهما.
وفي اجتماعهما الثنائي، أكد الصفدي وأوغلو حرصهما على زيادة التعاون والتنسيق، واستعرضا المستجدات في المنطقة، خصوصاً تلك المرتبطة بالازمة السورية، حيث قام الوزير التركي بإطلاع الصفدي على نتائج قمة سوتشي الأخيرة والتفاهمات التي تم التوصل اليها، كما بحثا القضية الفلسطينية، وأهمية التنسيق الثنائي مع الدول ذات الصلة فيما يتعلق بموضوع تمويل وكالة الامم المتحدة للغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وتم خلال إجتماع وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني ووزير التجارة التركية، التوافق على تشكيل فرق عمل فنية أردنية تركية تقوم ببحث التفاصيل في الملفات العالقة سعياً للوصول الى اتفاق جديد حولها.
وشارك بالاجتماعات الثنائية السفيران الأردني في أنقرة اسماعيل الرفاعي والتركي في عمان مراد كاراغوز، وأمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزراء الأربعة، شدد الصفدي على ان حالة عدم الاستقرار في المنطقة والاوضاع في سوريا تؤثرعلى كثير من شعوب المنطقة وبلدانها. وقال "اننا ننطلق من رؤية واحدة لأنَّنا نريد حلولاً سياسيّة لأزمات المنطقة". وأضاف الصفدي ان "الأزمة السورية قد طالت ولا بدَّ من العمل على تحقيقِ حلٍ سياسيّ يحفظ وحدة سوريا وتماسُكها، حل سياسي يوقف الخراب والدمار ويحفظ الشعب السوري، حل سياسي يُقدِّم مصالح الشَّعب السُّوري الشَّقيق على أيِّ مصالح اخرى ويبعدها عن اي حسابات او اجندات او صراعات". وقد تبادل الوزيران وجهات النَّظر حول ما يجري في سوريا ، واتفقا على ضرورة تكاتف كل الجهود من أجل التوصُّل إلى حلٍ سياسيّ يقبلهُ السُّوريون، وفق مسار جنيف وعلى اساس قرار الامم المتحدة رقم 2254 ، واتفقا على الاستمرار بالعمل من اجل تجاوز هذه الازمة.
وذكر الصفدي أن الأردن وتركيا عاشتا تبعات الازمة السورية، ونحن الآن من أكبر الدول المضيفة للاجئين السوريين، حيث قدمنا وفتحنا بيوتنا وقلوبنا ومدارسنا لاشقائنا، ونحن مُستمرون في تقديم كل ما نستطيع من أجل ضمان الحياة الكريمة لهم. واضاف أن "الاردن يشجع العودة الطوعية للاجئين عندما يرغبون بالعودة إلى بلدهم، حيث سيكون لهم دور هام في اعادة اعمار سوريا كي تستعيد سوريا دورها وعافيتها بشكلٍ كامل".
يتبع.. يتبع--(بترا)




الرجاء الانتظار ...