الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
كشفت كل من أستراليا وكندا والاتحاد الاوروبي وألمانيا والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، عن تقديم 51 مليون دينار، لتمويل خطة الحكومة الأردنية لـ "تسريع الوصول إلى التعليم النوعي الرسمي للطلبة من اللاجئين السوريين" للعام الدراسي 2018 / 2019. وجاء تقديم هذا الدعم تعبيرا عن التزام الدول المانحة واستمرارها دعمها لالتزام الحكومة الأردنية في توفير التعليم لجميع الأطفال في الأردن بغض النظر عن جنسياتهم.
وتوزع الدعم الإضافي الجديد بواقع 7ر2 مليون دينار من الحكومة الأسترالية، 7ر2 مليون من الحكومة الكندية، و10 ملايين من الاتحاد الأوروبي، و17 مليونا من الحكومة الألمانية، 5ر1 مليون من الحكومة النرويجية، 2ر9 ملايين من المملكة المتحدة، و 7ر0 مليون دينار من الولايات المتحدة الأميركية. و سيمكن هذا الدعم الحكومة الأردنية من تغطية جزء كبير من متطلبات خطة "تسريع الوصول إلى التعليم الرسمي للطلبة من اللاجئين السوريين، وتوفير التعليم النوعي لنحو 130 الف طالب منهم في المدارس الأردنية، بالإضافة إلى توظيف المعلمين الجدد وتدريبهم، وتمويل رواتب المعلمين والإداريين، وفتح المدارس الإضافية ذات الفترتين، وشراء الكتب المدرسية، ودفع الرسوم الدراسية، وتغطية تكلفة العمليات التشغيلية للمدارس، وتوفير المعدات لها.
واكد وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، خلال لقائه اليوم في الوزارة سفراء الدول المانحة، التزام الأردن في توفير فرص التعليم الملائمة لجميع الطلبة على أراضيه، مشيرا إلى ما حققته الوزارة في مجال خطة تسريع الوصول للتعليم، وأهمية استمرار الدعم المالي المقدم من المانحين.
وقال محافظة "الحكومة الأردنية ملتزمة وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، بضمان حق التعليم لكل طفل على الأراضي الأردنية دون استثناء، انطلاقا من قيمنا وثوابتنا الوطنية والأخلاقية وتجنبا لخلق جيل ضائع"، مبينا أن الأردن يوفر لمواطني الدول الأخرى فرصة للاندماج في مجتمع يسمح له بإعادة بناء حياتهم، معتبرا في الوقت ذاته ان توفير تعليم نوعي للأطفال من الاردنيين واللاجئين تحديًا كبيرًا لا يمكن الوفاء بمتطلباته لولا دعم ومساندة الشركاء من الدول المانحة.
وسيسهم هذا الدعم بحسب الدكتور محافظة، في مساعدة الاردن ووزارة التربية والتعليم في تقديم خدمات التعليم النوعي للأطفال اللاجئين، في إطار الدور الانساني الكبير الذي يقوم به الأردن نيابة عن المجتمع الدولي، وسيسهم كذلك في تمكين الوزارة من الاستمرار في الوفاء بالتزامها بتوفير التعليم النوعي لجميع الطلبة، ومساعدتها في تنفيذ خططها على أكمل وجه، في ظل استمرار التحديات والضغوط الكبيرة التي تواجه النظام التربوي في الأردن.
واكد وزير التربية والتعليم استمرار الوزارة في جهودها للوصول للطلبة من اللاجئين السوريين، ممّن هم خارج المدرسة وقبولهم في المدارس الحكومية، وزيادة وصولهم لرياض الأطفال، وتحسين توفير التعليم النوعي لهم. كما أكد استمرار الوزارة في تعزيز المساواة في التعليم، و تحسين تجهيز جميع المدارس في المخيمات وتوفير الكهرباء فيها، وزيادة أعداد المكتبات ومختبرات الحاسوب ومختبرات العلوم في هذه المدارس، مبينا أن وزارة التربية والتعليم مستمرة أيضا بدعم من الجهات المانحة بتعيين المزيد من المعلمين والإداريين في المدارس في المجتمعات المستضيفة والمخيمات.(بترا)




الرجاء الانتظار ...