الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
راكان الخوالدة - تفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد اعلان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز عن إشراك طلبة المدارس والجامعات في مواسم القطف الزراعية "موسم الزيتون" خلال ندوة أقيمت في الجامعة الأردنية عن "أولويات الحكومة وتحديات المرحلة".
ليست المرة الأولى التي يقوم فيها الطلاب في الأردن بقطف الزيتون وإن كانت الأهداف مختلفة ، ففي عام 2009 أطلقت وزارة التربية والتعليم بالمملكة حملة لقطف الزيتون شارك فيها طلبة المدارس.
ورأت الوزارة حينها أن مشاركة الطلاب في مثل هذه الأعمال الاجتماعية من شأنه تقوية اواصر العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي وتعزيز قيم الانتماء للوطن وحب العمل التطوعي.
فيما تأكد وزيرة الدولة لشؤون الإعلام ، المتحدثة باسم الحكومة جمانة غنيمات ان المواطنيين اخذوا الموضوع بتهكن واستغراب ان يقوموا الطلبة بقطف الزيتون ، مضيفا اين الخطا ان نرسل ابنائنا لقطف الزيتون وان يكون لهم علاقة مع الارض.
وأكدت غنيمات خلال برنامج تلفزيوني محلي ان قطف الزيتون سيكون مقابل مادي.
الدكتور بسام روبين علق بمنشور لرئيس الوزراء "هل تعلم يا دولة الرئيس بأن قطف الزيتون لا يعتمد على العماله الوافده فقط فهنالك ارباب اسر كثيرون ينتظرون هذا الموسم ليؤمنوا لأبنائهم قوت يومهم ، مضيفا الى انه بقراركم هذا تشغيل لـ ابناء المدارس كمتطوعين تقطعون ارزاق هذه الأسر فقطع الأعناق ولا قطع الارزاق".
الاستاذ حسام عواد يختلف رايه ويقول بصراحة لا أفهم أين المشكلة في دعوة الرزاز طلبة المدارس لقطاف الزيتون ،وحديث غينمات عن ترميم الطلبة للآثار مضيفا الى انه أدعو لقيام طلبة المدارس بحصص المهني بصيانة مرافق المدرسة مثلاً كنوع من التدريب العمليّ ، وبحصص الفنّ برسم الأشكال التعبيرية.
وأشار عواد لمَ لا تكون مكاناً لممارسة الأنشطة الإيجابية الثقافية، والاجتماعية، والرياضية بعد انتهاء الدوام، ولم لا تكون بعض المرافق كالمكتبة مثلاً بالطابق الأرضيّ كي تكون متاحة لأبناء الحيّ ، مشْ كل شيْ بتقولهْ الحكومةْ لازمْ نعترضْ عليه ْ
زياد قطيشات ايضا علق وقال "انا بقول قبل ماتنزلوهم على قطف الزيتون دربوهم الفصل الاول على الملوخيه اسهل يوجد لدينا زيت بكر قطف الصف السابع ج يمكن البيع اقساط عن طريق المقصف".
عبدالله البداد يقول "سأرد ارد على غنيمات بانه علموا ابنائنا ان السارق سيحاسب ويضع في السجن ، وعلموا ابنائنا ان الكذب حرام، وعلموا ابنائنا ان الذي يبيع مقدرات بلدة حرام ، علموا ابنائنا ان الذي يحلف على القران ويخون يمين له عذاب كبير ، علموا ابنائنا العدالة الاجتماعية ، علموا ابنائنا ان مدارس نظيفة ،عالجوا ابنائنا في مستشفيات محترمة ، اما فراط الزيتون معاليكي سيكون لابنائكم وابناء وزراء حكومتك.




الرجاء الانتظار ...