الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    دواوير إربد حالة من عدم الرضا والجهات المختصة تخلي مسؤوليتها
    احد دواوير محافظة إربد

    أحداث اليوم - أحمد بني هاني - حالة من الرضا وعدمه تسود مواطنو مدينة إربد تجاه انتشار الدواوير والميادين بشكل غير مألوف في المدينة، ويرى كثير منهم أن انتشارها يعود إلى عدم الاستقرار والتخبط لدى صانع القرار والمسؤول عن التخطيط للشوارع، في حين أن للبلدية والجهات المختصة رأي آخر بهذا الشأن.

    عدم رضا واستياء

    يقول المواطن صالح الخصاونة إن وجود الدواوير جيد ويحل محل الإشارة الضوئية وبالتالي تحد وتخفف من الأزمات وحوادث السير على الرغم من عددها الكبير، مضيفاً أن كل شارع في إربد به دوار سواء كان طريق رئيسي أو فرعي وهو الأمر الذي يحتاج إلى مراجعة.

    ويقول المواطن عبد السلام حتاملة إن البلدية تعتقد أن الحل بإنشاء الدواوير لتخفيف الأزمات لكنها في الحقيقة ليست إلا حلول مؤقتة ولا تخدم الجميع على المدى البعيد، مضيفاً أن وجود الدواوير داخل داخل الأحياء السكنية والشوارع التي ليست بحاجة لها أمر غير صحي والبلدية مطالبة بتقديم توضيح حولها قبل المباشرة بإنشائها تلافياً للمشاكل اللحقة أو إزالته كما حدث في حوارة قبل أيام.

    في حين أن للمواطن سامي التل رأي آخر إذ يقول إن الدواوير تشكل تشوهات بصرية كبيرة للمدينة وغالبيتها تقع في شوارع فرعية ولا تعاني من اي أزمات أو مشاكل بل أن الدواوير أصبحت المشكلة نظراً لتصميمها الذي يضيق المساحة ويزيد من الاختناقات المرورية بالإضافة لكونها أصبحت تجمعات للمياه والنفايات، مؤكداً أنه لا يقوم بالانتقاد من أجل الانتقاد فقط بل لأنه للمصلحة العامة واحتراماً للمواطنين وحفظاً للمال العام من الهدر.

    وتعتزم بلدية إربد إنشاء العديد من الدواوير والميادين في الفترة المقبلة وذلك لحد من الأزمات والاختناقات المرورية، لحين طرح مشاريع الأنفاق والجسور بالقرب من دوار الثقافة والتي وافقت عليها وزارة الأشغال العامة في الفترة الماضية بحسب تصريحات صحفية لرئيسها حسين بني هاني.

    الجهات المختصة تخلي مسؤوليتها

    وأكد مدير أشغال إربد م. معن الربضي إنه لم يتم عرض أي مخططات لإنشاء دواوير في المدينة من قبل البلدية عليهم، مضيفاً أن المديرية غير مسؤولة عن الدواوير المنتشرة في إربد والتي تتخذ بقرار اللجان الهندسية من بلدية إربد فقط.

    ولفت الربضي إلى أن البلدية تحاول رفع الضغط عنها بقولها أن هناك لجنة مشتركة من المحافظة تضم مساعد المحافظ وأشغال إربد ومستشارين من جامعة العلوم والتكنولوجيا وهيئة النقل وادارة السير، مشدداً على أن قرارات إنشاء وتوزيع الدواوير قرار يعود بالكامل للبلدية وهناك معايير يجب مراعاتها قبل تنفيذها وهو ما يجب على البلدية اتباعه.

    وبشأن دوار حوارة الذي أثير جدلاً واسعاً حوله قبل أيام قال الربضي إن مديرية أشغال إربد ستقوم بتقديم مخططات ودراسات هندسية حوله ليصار إلى إنشاء دوار جديد بمعايير سليمة أو استبداله بإشارة ضوئية.

    بدوره بيّن محافظ إربد رضوان العتوم أن دور المحافظة يتعلق بالجانب الفني فقط وليس الجانب الهندسي الذي يعود بالكامل للبلدية والأشغال وادارة السير وقطاع النقل ولجنة المستشارين من جامعة العبوم والتكنولوجيا.

    وأضاف العتوم أن المحافظة تقوم بجمع اللجنة في مقرها بدار المحافظة و لا تتدخل بعمل البلدية واللجان الهندسية لتحديد أماكن إنشاء الدواوير لأن ذلك ليس من صلاحياتها ومسؤوليتها.

    و أوضح رئيس المركز الاستشاري في جامعة العلوم والتكنولوجيا م. بشار العمري أن البلدية تقوم بكل أعمالها المرورية بالاعتماد على مهندسيها، مضيفاً أنه يتم استشارتي بحالات محدودة جداً عندما يكونوا بحاجة لرأي علمي أو يقع خلاف مع الجهات الأخرى فقط.

    وحول جدلية دوار حوارة أوضح العمري أنه لم يكن لي أي علاقة به واتصلوا بي للمشورة بعد وقوع المشكلة والضجة الاعلامية.

    ولفت العمري إلى أنه أحياناً تقوم محافظة إربد بالاستعانة بي لإبداء الرأي بمواقع خلافية مثل دوار صالة حياة الذي تم ازالته بناءً على رأي مني بعد عدة دراسات، مشيراً إلى في كثير من المواقع التي يتم استشارتي بها ينحصر دوري بالفكرة دون التدخل بالتصميم أو التنفيذ.

    وبحسب خبير الهندسة والطرق بشار العمري يكون الدوار مناسباً للتقاطع ويفضل على الإشارة الضوئية إذا تحققت 3 شروط رئيسية، وهي إن لم تصل الحجوم المرورية الداخلة إلى الدوار بساعة الذروة إلى سعة الدوار بحدود 2000 مركبة بالساعة للدوار بمسرب واحد و 4000 مركبة بالساعة للدوار بمسربين، و وجود مساحة كافية بمنطقة التقاطع لإنشاء دوار حسب المواصفات، وتصميم وتنفيذ الدوار ومداخله بطريقة هندسية صحيحة تضمن انسيابية الحركة المرورية.

    البلدية توضح

    من جهته يقول مدير الدائرة المرورية لبلدية إربد م. حسان العكور لـ أحداث اليوم إن عملية إنشاء الدواوير في المدينة أصبحت ملحة بسبب ازدياد حوادث السير والاكتظاظ المروري خاصة بين الأحياء السكنية، مضيفاً أن البلدية ارتأت عمل تقاطعات في الجزر الوسطية لتقليل المسافة المقطوعة على السائقين إلى جانب وضع الدواوير عندها وذلك لتقليل الخطر بسبب هذه التقاطعات وحدها.

    وزاد العكور أن البلدية لا تتخذ قرارات إنشاء وتوزيع الدواوير على المدينة وحدها بل تتشارك هذا بناءً على الشكاوى المقدمة من سكان ومرتادي هذه المناطق، إذ يتم التشاور والتنسيق بين البلدية ولجان هندسية مختصة من المحافظة ودائرة السير ومديرية الوقاية ومديرية أشغال إربد وهيئة الأمن العام وعليه تقوم البلدية بإرسال فريق هندسي للعمل.

    وأكد العكور أن الدواوير والإشارات الضوئية ليست حلاً مؤقتاً ما دام أنها تؤدي الغرض الذي أنشئت لغايته، مشيراً إلى تكلفة إنشاء الدوار تترواح ما بين 500 إلى 2000 دينار وذلك حسب حجمه والمكان الذي يخدمه وذلك تبعاً لظروف صيانته.





    [11-09-2018 08:51 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع