الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
أكدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام، الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات، أن فكرة الكونفدرالية بين الأردن وفلسطين غير قابلة للبحث والنقاش.
وقالت “إن الموقف الأردني ثابت وواضح تجاه القضية الفلسطينية، ويقوم على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأشارت غنيمات إلى أن جلالة الملك طالما أكد على أنه لا بديل عن حل الدولتين، وقاد الجهود الدبلوماسية لتكريس الموقف الأردني، مبينة أن مقترح الكونفدرالية ليس مطروحا للحديث والنقاش.
ومن غزة قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أمس الأحد، إن حديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن “كونفدرالية” بين فلسطين والمملكة الأردنية و إسرائيل، هو تصفية للقضية.
حيث قال حازم قاسم، الناطق باسم الحركة، في بيان صحفي: “إن حديث عباس عن قبوله كونفدرالية مع الأردن والكيان الصهيوني، تساعد الاحتلال في جهوده لأن يكون جزءاً طبيعياً في المنطقة”.
وأضاف: “ الكونفدرالية تعني سرقة للقدس وإلغاء حق العودة وتصفية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا”.
ولفت إلى أن تصريحات الرئيس الفلسطيني “تؤكد إصراره على الخروج عن الإجماع الوطني الفلسطيني”.
في حين قالت الرئاسة الفلسطينية، إن الكونفدرالية مع المملكة الأردنية يقررها الشعبان الفلسطيني والأردني.
وأوضح الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، أن “فكرة الكونفدرالية موجودة على جدول أعمال القيادة الفلسطينية منذ عام 1984، وموقف القيادة منذ ذلك الحين -وإلى الآن- يؤكد أن حل الدولتين هو المدخل للعلاقة الخاصة مع الأردن”.
وأضاف: “الكونفدرالية يقررها الشعبان” الفلسطيني والأردني، حسب بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة “هآرتس” إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال خلال لقاء مع نشطاء من اليسار الإسرائيلي، إن جاريد كوشنير صهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ومستشاره، والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، جيسون غرينبلات، طرحا عليه إنشاء دولة كونفدرالية مع الأردن.
ووفق الصحيفة العبرية، فإن “عباس أكد أنه سيوافق على ذلك -في حالة واحدة فقط- هي إذا قبلت إسرائيل بأن تكون جزءاً من الكونفدرالية”.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية، جمانة غنيمات، الأحد، إن “ربط الأردن بالضفة الغربية غير قابل للنقاش وغير ممكن”.
وشددت غينمات على أن “موقف الأردن من حل الدولتين (إسرائيلية وفلسطينية) ثابت وواضح”.
ويتردد أن إدارة ترامب تعمل على خطة للسلام تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، لا سيما بشأن مدينة القدس الشرقية المحتلة واللاجئين. (الاناضول)




الرجاء الانتظار ...