الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - نفذ عدد من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء في الأردن، اعتصاما أمام إدارة وكالة الغوث الدولية (الأونروا) في منطقة بيادر وادي السير، تعبيرا عن رفض السياسات الأميركية الرامية لتصفية الوكالة، وتغيير تعريف اللاجيء الفلسطيني.
وشارك بالاعتصام نشطاء حقوقيون وإعلاميون، سلموا خلالها إدارة الوكالة بيانا أعلنوا فيه رفضهم الكامل لمحاولة الإدارة الأميركية الغاء صفة اللجوء عن أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين، مشددين أنهم سيبقون لاجئين الى حين عودتهم الى وطنهم فلسطين.
وكانت الولايات المتحدة الأميركية أوقفت يوم الجمعة الماضية كل التمويل الذي كانت تقدمه لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وفقا لبيان صدر عن الخارجية الأميركية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، في البيان ذاته، إن الولايات المتحدة ستكثف الحوار مع الأمم المتحدة والحكومات المضيفة وأصحاب المصلحة الدوليين حول النماذج الجديدة والنهج الجديدة ، التي قد تتضمن مساعدات ثنائية مباشرة من الولايات المتحدة وشركاء آخرين ، والتي يمكن أن توفر للأطفال الفلسطينيين الدعم.
وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي عبر حسابه على موقع «تويتر» إن «الاردن سيستمر ببذل كل جهد ممكن لحشد الدعم السياسي والمالي للأونروا، لضمان الحفاظ على الوكالة ودورها وفق تكليفها الأممي».
وتزامن الاعتصام مع بدء العام الدراسي الجديد، حيث وضعت إدارة مدارس وكالة الغوث طلبة الصف الأول من النازحين على قوائم الاحتياط على خلاف ما هو معتاد بالسنوات السابقة، فيما لم يتأثر بالقرار طلبة المراحل الأخرى.
ووفق ادارة وكالة الغوث فإن الأولوية في مدارسها هي للطلبة من اللاجئين الفلسطينيين، أما باقي الفئات من النازحين وغيرهم فقد تم وضعهم بقوائم إلى حين الانتهاء من تشكيل الصفوف، حيث سيتم دراسة كل حالة على حدا وسيتم الحاق الطلبة حسب السعة الاستعابية للمدرسة.
فقد افتتح المفوض العام لوكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بيير كرينبول امس الاحد فعاليات اليوم الاول للعودة للمدارس التي نفذته الاونروا في مدرسة اناث مخيم عمان الجديد الاعدادية الثالثة والرابعة بمخيم الوحدات.
واكد كرينبول ان افتتاح العام الدراسي للوكالة في عمان لحظة تعبر عن الانتصار والفرح وتؤكد الحق في التعليم.
وقال أن الأردن يبذل أقصى جهوده لدعم اللاجئين والأونروا حتى تستمر في عملها، مشيرا إلى أنه لولا التزام الدول المانحة لما استطاعت الوكالة أن تفتح مدارسها هذا العام.
وهنأ المفوض العام الطلاب بعودتهم للمدرسة، والتي تعبر عن رسالة محبة وامل للعالم، داعيا الطلبة الى أن يستنيروا بالتركيز على دراستهم وعدم القلق بالأزمة المالية للأونروا، مؤكدا ان هذه الأزمة هي مسؤوليته ومسؤولية فريقه في الوكالة. واعرب عن اسفه العميق وخيبة امله حيال اعلان الولايات المتحدة انها لن تقدم بعد الان التمويل للوكالة ما يؤثر على واحدة من اقوى الشراكات في المجالات الانسانية والتنموية، مؤكدا ان عمليات الوكالة مستمرة لخدمة اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وغزة والاردن ولبنان وسوريا. واعرب عن تقديره العميق لاكثر من 25 دولة قامت بتسريع صرف تبرعاتها السنوية لمساعدة الوكالة في استدامة عملياتها، وايضا للمانحين الثلاثين الذين قدموا تبرعات اضافية لموازنة الاونروا الرئيسة وانشطتها الطارئة لهذا العام.
واشار الى التبرعات السخية التي وفرتها دول الخليج العربي، وتحديدا قطر والسعودية والامارات والكويت. وقال كرينبول: لا نزال بحاجة ماسة الى اكثر من 200 مليون دولار من اجل النجاة من ازمة هذا العام، داعيا المانحين لادامة الحشد الجماعي من اجل النجاح في هذا المسعى الحاسم. وعلى هامش الافتتاح نفذ الطلبة مجموعة من الفعاليات الاحتفالية تعبيرا عن سعادتهم بالعودة الى مقاعدهم الدراسية.
والنازحون الفلسطينيون هم أولئك الأفراد وعائلاتهم وأسلافهم الذين غادروا منازلهم في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى شرق الأردن ،أو كانوا غير قادرين على العودة إلى منازلهم نتيجة لحرب 1967.
وقال اللاجئون الفلسطينيون، في بيانهم، إن قضية اللاجئين الفلسطينيين في الوقت الراهن، تمر بمرحلة مفصلية بعد مرور أكثر من سبعين عاما على التشرد في مختلف أصقاع الأرض (الشتات).
وأضافوا أن هذا التشرد الذي جاء نتيجة لأكبر عملية تطهير عرقي عرفها التاريخ البشري بالإضافة للجرائم المتتالية ما قبل الاحتلال إلى يومنا هذا والتي ارتكبت بحق ملايين الفلسطينيين وطردهم من بلداتهم وقراهم.
وأعلنوا تمسكهم الكامل بحق العودة الى وطنهم فلسطين وتعويضهم عن ذلك، مشددين على أن هذا حق أكدت عليه العديد من القرارات الدولية.
الرأي




الرجاء الانتظار ...