الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    الغام سياسية في طريق عمان – دمشق

    أحداث اليوم -

    خاص - قرأت اوساط سياسية وشعبية اعلان الحكومة عن عدم تقدم نظيرتها السورية بأي خطاب رسمي حسب الأصول يتضمن رغبة الحكومة السورية بشكل رسمي الرغبة بإعادة افتتاح وتشغيل معبر نصيب الحدودي ، ما يؤشر إلى وجود أزمة صامتة بين البلدين.

    جاء رد الحكومة رداً على ما تناقلته وسائل الاعلام المحلية الرسمية والخاصة حول قرب افتتاح معبر نصيب "جابر "، وذلك بعد انتصار الجيش السوري في معركة الجنوب ضد المسلحين والمجموعات الارهابية وسيطر على كافة الحدود والمعابر .

    وتلوح في الافق محاولات ، اردنية للتقريب بين البلدين ، منها اعلان كبير التجار الاردنيين العين نائل الكباريتي عن المشاركة في فعاليات صناعية وتجارية تجري في دمشق اضافة الى حماس نيابي الى زيارة سورية وفتح آفاق جديدة  نحو  فتح معبر نصيب - جابر ولغايات الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني الاردني الذي يعاني وكذلك الاقتصاد السوري اضافة الى فتح الباب امام العودة الطوعية للاجئين السوريين الى بلادهم .

    وينتظر الاردن من سورية طلب رسمي يفيد بالاستعداد لاستقبال المواطنين اللاجئين في حال عودتهم، بدلا من المركز الحدودي اللوجستي التي اقامته الحكومة السورية لاستقبال اللاجئين، التي اعدتها الحكومة الاردنية ، قرار احادي الجانب ، ما يؤشر ايضا الى وجود الخلاف واستمراره .

    ووجهت سورية الاتهامات للاردن بمساعدة الارهابيين في سوريا وتقديم الدعم المادي واللوجستي والعسكري لهم اضافة الى التهم الموجة الى غرفة (الموك ) التي ساعدت في تدريب الارهابيين وتزويدهم بالسلاح والدخول من الحدود خصوصا الى الجنوب السوري.

    وردا الاردن اكثر من مرة ، بانه رغم كل الضغوط التي تعرض لها لم ينغمس بالحرب على سوريا ولو قام بذلك لكان سير المعركة في سورية بشكل مختلف وبقي الاردن يشدد طيلة سنوات الحرب السورية على وحدة الاراضي السورية وطرح الحل السياسي للازمة السورية وسار بها و لعب دورا فاعلا في مناطق خفض التصعيد في جنوب سوريا او على الحدود العراقية وباقي المدن السورية وساهم في انجاح مؤتمرات استانا وبالاتفاق مع روسيا الحليف القوي لسورية طيلة سنوات الصراع السوري.

    ويحاول وزير الخارجية ايمن الصفدي فتح ثغرة في جدار العزلة بين الطرفين من خلال روسيا ، وتعد خطوة الوزير الصفدي سلاح ذو حدين ، هو انزعاج سوري تجاة الخطوة الاردنية حتى وان كانت موسكو حليف لدمشق ولا تعد جس نبض للاعداد لمصالحة سريعة وقريبة .





    [16-08-2018 01:00 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع