الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - خاص - الأحد الخامس من (آب/اغسطس) سيقدم الملك عبدالله الثاني، توجيهاته لحكومة الدكتور عمر الرزاز في أول لقاء "بروتوكولي" مع الحكومة.
زيارة الملك إلى رئاسة الوزراء، تأتي بعد رحلة إلى الولايات المتحدة ،استمرت اسابيع، وهي معتادة بالمناسبة، إلا أن صمت الإعلام الرسمي والحكومة فتح شهية الكثيرين لتداول الشائعات المختلفة.
الزيارة لابد منها، في ظل شائعات داخلية وخارجية، لا صحة لها، إلا أنها مطلوبة ومهمة.
بحسب تصريحات وزير الخارجية السابق كامل أبوجابر لـ"أحداث اليوم"، فان الزيارة ستركز على الشؤون الداخلية فقط، نظراً للظروف التي خرجت بها حكومة الدكتور هاني الملقي.
تصريح أبوجابر لا يختلف عن حديث النائب صالح العرموطي، فقد توقع النائب أن الزيارة تأتي لكسر تشكيك الجميع بعدم وجود الملك داخل البلاد، أو الضغط الذي يتعرض له الأردن بسبب 'صفقة القرن'، وتصفية القضية الفلسطينية.
بعيدا عن تصريحات السياسيين، فأن الزيارة تأتي (بعد وفي) وقت حساس، فملف "حل القضية الفلسطينية"، مشوّه أو تم تشويه من قبل الإدارة الاميركية، بالإضافة إلى الملفات الداخلية العالقة.
الزيارة ستتطرق بشكل اساسي إلى شكل الحكومة المستقبلي، بالإضافة إلى رسم السياسة الداخلية، بالتعامل مع الملفات المختلفة أهمها وأكبرها "ملف الفساد".
في توقيت الزيارة الحساس، قد اختلف مع حديث السياسيين اعلاه، فأتوقع حديث مباشر للملك عن القضية الفلسطينية، خاصة بعد طلب مبعوث الرئيس الاميركي الى الشرق الاوسط جاريد كوشنر من الأردن إلغاء لجوء مليوني فلسطيني.
قد لا يكون الأردن تأخر عن الرد على مطلب كوشنر، من خلال وزير الخارجية أيمن الصفدي الذي حذّر من التبعات الخطرة لاستمرار العجز المالي الذي تواجهه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، إلا أن الأردن سيؤكد موقف الأردن مجددا فيما يتعلق "صفقة القرن".




الرجاء الانتظار ...