الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
محمود الشرعان - نشب خلاف امتد إلى حد رفع الاصوات، بين وزير الشؤون البلدية وليد المصري، ووفد بلدية الزرقاء، ظهر الخميس، بحسب مصادر متطابقة.
الخلاف جاء عقب الاجتماع الذي عقد في رئاسة الوزراء، بحضور رئيس الحكومة عمر الرزاز، ووفد من نواب كتلة الإصلاح النيابية، وبلدية الزرقاء.
وقالت المصادر لـ"الأحداث اليوم" إن بعد مغادرة الرزاز الاجتماع، تحدث الوزير المصري بانه "سيعمل وفق القانون فقط، وفي حال إمكانية اقراض البلدية، سيتم ذلك".
وأضافت أن حديث المصري اثار حفيظة وفد البلدية، خاصة أنه تحدث بنفس النقطة مسبقا، ما دفع احد اعضاء مجلس البلدية لمقاطعته، قائلا: "ونحن نريد نعمل وفق القانون"، إلا أن الوزير رفع صوته محاولا اسكاته.
وبينت المصادر أن الناطق باسم الحكومة وزيرة الاعلام جمانة غنيمات، تدخلت على الفور قبل حدوث مناوشات بشكل أكبر، بين الوزير واعضاء البلدية.
واوعز الرزاز إلى الوزير المصري، تسهيل إجراءات اقتراض مبلغ 22 مليون دينار لبلدية الزرقاء، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات الموافقة على عطاء خلطة اسفلتية بقيمة مليوني دينار.
وضم الاجتماع نواب الاصلاح نبيل الشيشاني وسعود أبومحفوظ وحياة المسيمي، ورئيس بلدية الزرقاء علي ابو السكر، واعضاء من مجلس البلدية، بحضور وزير الشؤون البرلمانية موسى المعايطة، ووزيرة الاعلام جمانة غنيمات
وكانت بلدية الزرقاء تقدمت الى بنك تنمية المدن والقرى منذ 5 شهور بطلب قرض بمبلغ 22 مليون دينار للتمكن من سداد مديونية الضمان الاجتماعي والفواتير العالقة.
يذكر ان رئيس البلدية علي ابو السكر كان قد طلب من وزير الشؤون البلدية إعادة النظر بالموافقة على طرح عطاء خلطات اسفلتية بقيمة 2 مليون دينار، لاعادة تعبيد شوارع مدينة الزرقاء قبل موسم الشتاء.
وتعاني بلدية الزرقاء من أزمة مالية كبيرة بسبب المديونية العالية وارتفاع نسبة رواتب الموظفين وتهالك آليات النظافة، وارتفاع كلفة صيانتها، وتعثر الاستثمارات وانتظار القرارات القضائية القطعية المرفوعة ضد المتعاقدين منذ سنوات، بالإضافه إلى الأحكام القضائية التي صدرت ضد البلدية من مقاولين كانوا قد نفذوا مشاريع على عهد مجالس سابقة بقيمة 3 ملايين دينار.




الرجاء الانتظار ...