الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - فرح غيث - أكد الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب على أن ثمة اجراءات سياسية، يجب أن على الأردن اتخذها لمواجهة صفقة القرن.
وقال ذياب لـ"أحداث اليوم" إن تصفية القضية الفلسطينية يضع الأردن في دائرة الاستهداف المباشر.
وأضاف أن هذه الاجراءات تتمثل بنقاط عدة ابرزها، إعلان الأردن موقفه الرافض لضفقة القرن بشكلٍ واضح وجلي، وإعلان الدعم لموقف الشعب الفلسطيني، ومن ضمنها السلطة الفلسطينية.
وأوضح ذياب أن من ضمن الخيارات هو دعم الشعب الفلسطيني في حقه بالعودة وتقرير المصير، وإقامة دولتهم.
وانتقذ تصريح وزير الخارجية ايمن الصفدي حول عدم معرفته بتفاصيل "صفقة القرن"، قائلا: " الوزير ذهب للادارة الاميركية وبالطبع تم الحديث عن مجريات هذه الصفقة، فلابد للحكومة، وضع الشعب الأردني بصورة ما يتم ترتيب".
وبين الامين العام لحزب الوحدة الشعبية أنه "يجب على الأردن مطالبة الدول العربية الالتزام بالموقف العربي المشترك وقرارات القمة العربية"، مشيرا إلى أنه مطلوب من الأردن بالحد الأدنى أن يبقى مستمر بالتمسك في هذه الخيارات.
وأكد ذياب انه على الدول العربية سحب سفارة أي دولة تنقل سفارتها الى القدس، وقد تكون خطوة متقدمة إلا أنها مطلوبة.
واشار إلى أن صفقة القرن لا يوجد فيها مخطط واضح لقيام دولة فلسطينية، وان الصفقة ستقوم على انسحاب اسرائيلي من التجمعات السكانية الكبرى من المدن الفلسطينية، (الخليل، نابلس، جنين، رام الله وبيت لحم) واعطاء هذه المدن نوع من الحكم الذاتي.
وتابع أن بعد الحكم الذاتي لتلك المدن الفلسطينية، يتم الالتفاف عليها لضمها الى الأردن، - اي بمعنى - تحميل الأردن مسؤولية عبء سكاني، وفي حال قبول الأردن لهذا الحال، فلا فرصة للشعب الفلسطيني الحصول على دولة كاملة، وبذلك يصبح الأردن شريكاً مع أمريكا والصهاينة بهذه الجرم التاريخي.




الرجاء الانتظار ...