الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - راكان الخوالدة
أكد الكاتب الصحفي محمد عرسان ان سيناريو خطير قد يواجه الأردن، في ظل استمرار فشل المفاوضات بين الجانب الروسي، والمعارضة المسلحة السورية.
وقال عرسان لـ"أحداث اليوم" إن الأردن لا يفضل انتهاء أو فشل المفاوضات، بين الجانبين، أو أن يكون الحل العسكري الخيار الوحيد في الجنوب السوري.
وأضاف أن الحل العسكري يعني تدفق المزيد من النازحين السوريين إلى الحدود الأردنية، مشيرا إلى أن عددا النازحين على الحدود وصل إلى 270 - 300 ألف، الامر الذي يقلق الأردن.
وبين عرسان أن عددا النازحين من الممكن أن يرتفع إلى 500 ألف، في حال وصول المعارك إلى المناطق الحدودية، والبدء في عملية الاجتياح البري، لمناطق ملاصقة إلى المملكة.
وأوضح أن الأردن يتخوف من بناء مخيم على الحد الأردني مشابها لـ "مخيم الرقبان"، القضية التي تشكل خطرا امنيا، على الحدود، في ظل تواجد عدة فصائل مقاتلة في الجنوب.
واشار عرسان إلى أن الأردن قد يواجه ضغوطا لإدخال اللاجئين من قبل المنظمات الانسانية والجهات المانحة، إضافة إلى أن استمرار المعارك وتطورها، بعد فشل المفاوضات، تشكل مخاطر امنية على المناطق الشمالية الأردنية، ابرزها سقوط قذائف بشكل عشوائي داخل الاراضي الاردنية، ما استدعى الأردن الى التحذير لذلك.
في ذات السياق، قال متحدث باسم المعارضة السورية المسلحة إن المحادثات بين وفدها والضباط الروس فشلت اليوم الأربعاء في التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال في جنوب سوريا.
وفي تصريح لرويترز قال أبو الشيماء المتحدث باسم غرفة العمليات المركزية في الجنوب التي تمثل فصائل الجيش السوري الحر الرئيسية التي تتفاوض مع الروس، إن "المفاوضات مع العدو الروسي في بصرى الشام فشلت بسب إصرارهم على تسليم السلاح الثقيل".
من جانبها قالت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" إن الفصائل المعارضة في بصرى الشام سلمت أسلحتها الثقيلة في إطار "عملية مصالحة".




الرجاء الانتظار ...