الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - ارتفعت فجأة في الاردن نسبة الاعتراض على حكومة الرئيس عمر الرزاز واعتباره مثل غيره في نهاية الامر ، وذلك بعدما رفعت الحكومة امس الكهرباء 7 فلسات وابقت على اسعار المحروقات للشهر الثاني على التوالي رغم انخفاض اسعار النفط عالميا.
وبرزت تعليقات و تغريدات خلال اليومين الماضيين تعتبر حكومة الرزاز مثل حكومة سلفه هاني الملقي عندما يعلق الامر بالاعتداء على جيب المواطن الاردني .
وتشكلت ردة فعل سلبية في الشارع العام ضد حكومة الرزاز بعدما قررت امس الاول رفع اسعار المحروقات بنسبة 7 فلسات على الاقل مع زيادة طفيفة مقابلة على اسعار الكهرباء .
وكان الاردنيين اسقطو حكومة د. هاني الملقي على وقع احتجاجات غاضبة شملت مناطق المملكة وذلك على رفع اسعار المحروقات والكهرباء والخبر وزيادة الضرائب وزيادة الرسوم وغيرها في ظل وضع اقتصادي مترد.
ولم يقنع الرأي العام ، اعلن وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الجديدة هالة زواتي ، المتضمن :"ان الرفع مرتبط بارتفاع اسعار النفط عالميا، وان الحكومة ستقوم بالاعلان عن معدل اسعار المحروقات عالميا بشكل اسبوعي " ما يؤشر الى العودة عن قرار الحكومة ابان تشكيلها المتضمن :" تحرير اسعار المحروقات بعد ادخال شركات جديدة " .
الحكومة قامت بحركة "ذكية " وفق مراقبون ، بحيث قامت برفع اسعار الكهرباء ليلة امس ، مستغلة ، انشغال الاردنيين بما يجري في جنوب سورية ، ووقوعهم بين مؤيد ومعارض لادخال السوريين الى البلاد ، بوجود قرار رسمي بمنع دخول اللاجئين .




الرجاء الانتظار ...