الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - ربطت مصادر سياسية اردنية بين تعيين رئيس الديوان الملكي الاسبق الدكتور فايز الطراونة عضوا في مجلس الاعيان بعد اقالته من رئاسة الديوان الملكي وبين بروز احتمالية لتغيير لاحق في رئاسة مجلس الاعيان هذه المرة حيث المخضرم فيصل الفايز شيخ مشايخ قبيلة بني صخر.
وتوقعت اوساط معنية ان يكون الطراونة وبعد اكثر من خمس سنوات قضاها في عمله السابق رئيسا لديوان الملك المرشح الاقوى لخلافة فيصل الفايز اذا ما تقرر التغيير في هذا السياق.
ولوحظ في الاثناء بان رئيس الوزراء الذي سقطت حكومته شعبيا مؤخرا وهو الدكتور هاني الملقي لم يعين وخلافا للعادة عضوا في مجلس الاعيان كما حصل مع الطراونة، الامر الذي يرجح انسحاب الملقي التام من المشهد السياسي وتفرغه لمتابعة وضعه الصحي وشأنه الخاص بعدما اثار الكثير من الجدل في الاونة الاخيرة.
وهاجمت او انتقدت نخبة كبيرة من المسؤولين والسياسيين الكبار الرئيس الملقي وعلى عدة مراحل بسبب طريقته في ادارة ملف قانون الضريبة الشهير.
وتعرض الملقي لانتقادات من فيصل الفايز ورئيس مجلس النواب عاطف الطراونة وكذلك من خليفته عمر الرزاز ومن سلفه طاهر المصري.
ويترافق الحديث عن احتمالية تحقيق الدكتور فايز طراونة لقفزة جديدة في رئاسة الاعيان وبصورة قد تقلص من فرصة رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة في البقاء في موقعه بالدورة العادية المقبلة حيث لا يجوز ان يترأس غرفتي التشريع شخصان من نفس العائلة.
وتوجه هذه التكتيكات ضربة لنفوذ سياسي يخص بعض العائلات وكان لاعب مهم من عائلة الفايز تحديدا قد غادر موقعه في رئاسة جهاز التشريفات الملكية وهو عامر الفايز وبعد نحو 6 سنوات قضاها في موقعه بقي فيها من الشخصيات النافذة جدا.
وتم تعيين دبلوماسي ناعم وهادئ من رجال الظل هو السفير قيس ابو دية رئيسا للتشريفات الملكية خلفا لعامر الفايز.
وابلغ مسؤول مرجعي بانها قد تكون المرة الاولى التي يعين فيها شاب من عوائل الاردن المسيحية الوطنية رئيسا لتشريفات القصر الملكي.
وكان الفايز الصغير وهو مرشح الان لتولي وظيفة سفير في احدى العواصم الاوروبية قد غادر موقعه قبل اكثر من اسبوعين بعد ظهور احد اقاربه وهو المعارض الدكتور فارس الفايز في مشهد مصور يخترق فيه كل الاسقف الحمراء قبل ان يعتذر بنص مكتوب ويعلن ولاءه للملك وبعدما هدد نجله بوقف حركة الطائرات في مطار عمان الدولي اثر توقيف والده.
من المرجح ان المناص العليا لأبناء عائلة الفايز تأثرت بسلسلة من الاحداث والتصرفات الشخصية والجماعية التي حاولت المساس بالقانون وهيبة الدولة.
لكن نفوذ بعض العائلات في السياق السياسي بدأ يتأثر في المناقلات والترتيبات الجديدة خصوصا بعد تعيين الوزير يوسف العيسوي وهو متقاعد عسكري اداري رئيسا للديوان الملكي وبصورة تخفف الضغط على الحكومة الجديدة التي يترأسها الدكتور عمر الرزاز.لندن ـ خاص بـ"راي اليوم"




الرجاء الانتظار ...